عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • البرامج
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • واشنطن تحث مجلس الأمن على دراسة فرض عقوبات على سوريا

    بسبب الأزمة اللبنانية

    حثت الولايات المتحدة مجلس الأمن على دراسة فرض عقوبات على سوريا لعرقلتها إجراء الانتخابات الرئاسية في لبنان. وقال المندوب الأمريكي الدائم لدى الأمم المتحدة زالماي خليل زاد أمام المجلس في الجلسة الشهرية المخصصة لبحث الأوضاع في الشرق الأوسط "نؤمن أن على المجلس الاستعداد لدراسة إجراءات إضافية لتحفيز أولئك الذين يعرقلون انتخاب رئيس على تغيير مواقفهم". وعادة ما تعني عبارة إجراءات إضافية في لغة الأمم المتحدة وأعرافها "فرض عقوبات دولية".

    يأتي هذا الموقف الأمريكي بعد قليل من قيام رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بتأجيل جلسة كان يفترض أن تعقد غدا السبت لانتخاب رئيس للجمهورية حتى 29 ديسمبر/كانون الأول الجاري وهو التأجيل العاشر حتى الآن.

    وقال خليل زاد في كلمته أمام مجلس الأمن والتي قامت البعثة الأمريكية بتوزيع نصها في إجراء يدل على أهمية مضمونها بالنسبة لواشنطن "أود التشديد على قلق الولايات المتحدة من عدم تمكن اللبنانيين حتى الآن من ممارسة حقهم الديمقراطي بانتخاب رئيس، ونحث الأقلية داخل المعارضة اللبنانية ممن يعرقلون الانتخاب، وأولئك الذين يدعمونها من خارج لبنان -وخاصة سوريا- على وقف مطالبهم بإجراء الانتخاب وفق إجراءات غير دستورية".

    وأضاف "نحث كذلك اللبنانيين على انتخاب رئيس جديد بسرعة، وبما يتوافق مع الدستور اللبناني ودون ضغوط من أطراف خارجية". وتابع قائلا "أود أن أوضح هنا -على أي حال- أنه حتى يأتي وقت يصل فيه رئيس جديد إلى السلطة تضع الولايات المتحدة كامل ثقتها وتمنح كامل دعمها للحكومة اللبنانية الشرعية في إدارتها لشؤون الدولة وللقوات اللبنانية المسلحة في مواصلتها توفير الأمن".

    من جانب آخر أوضح دبلوماسي في البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة في رد مقتضب على سؤال لوكالة الأنباء الكويتية أن عبارة إجراءات إضافية "تشمل كل شيء بما في ذلك العقوبات" في إشارة إلى أن الإجراءات التي تطالب بها الولايات المتحدة لا تشتمل على العقوبات وحدها، وإنما العديد من الإجراءات الأخرى كذلك، وإن رفض الإفصاح عن طبيعتها.

    يأتي هذا الموقف الأمريكي الجديد بعد تصريح للرئيس جورج بوش أمس الخميس قال فيه إن صبره "نفد منذ وقت طويل" إزاء الرئيس السوري بشار الأسد معددا أسباب ذلك باستضافة دمشق لحركة حماس ودعمها لحزب الله "وعملها على زعزعة استقرار لبنان"، كما حذر سوريا مجددا من مغبة التدخل في الشؤون اللبنانية.