عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • البرامج
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • رئيس لجنة أوقاف كربلاء يطلب حماية "المراقد المقدسة" من إيران

    فرنسا "تحتجز" 20 مليون يورو تخص صدام حسين

    طالب رئيس لجنة الأوقاف والسياحة الدينية في كربلاء أحمد الحسيني بإنقاذ ضريحي الإمامين الحسين وأخيه العباس من الأيادي الإيرانية التي تفرض سيطرتها وسطوتها عليهما. وقال إن أسلحة مختلفة وصلت مؤخرا من إيران إلى مدينة كربلاء وتم تخزينها في الدور والبنايات وفي أماكن مجاورة للضريحين.

    وأضاف الحسيني في تصريح عبر راديو إذاعة "دجلة" أن هناك معلومات موثقة تؤكد أن بعض هذه الأسلحة والذخيرة موجودة حاليا في غرف خاصة داخل الضريحين الشريفين بسبب عدم تمكن أي قوات من اقتحام الضريحين، كما أن الأمريكيين والقوات متعددة الجنسيات لا تجرؤ على الدخول إلى الضريحين الشريفين.

    وأشار المتحدث في حديثه الذي بث أمس الجمعة 21-12-2007 إلى أن "ضباطا من الاطلاعات والحرس الثوري الإيرانيين يشرفون على ميليشيات تسمى قوة حماية الحرمين تشرف على إدارتها مجموعة من ضباط المخابرات الإيرانية".

    من جهة أخرى قال مسؤولون فرنسيون إن السلطات الفرنسية تحتجز ما يقدر بـ20 مليون يورو من الأموال التي تخص الرئيس العراقي السابق صدام حسين، لافتا إلى أن هنالك بعض الصعوبات الإدارية الخاصة بتسليم هذه الأموال للحكومة العراقية. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال أندريانا "لا يمكنني تأكيد هذا الرقم، لأننا في عملية دراسة الملف" مشيرة إلى قرار الأمم المتحدة في عام 2003 والقاضي بتسليم هذه الأموال المحجوزة إلى الحكومة العراقية.

    وأوضحت أن وزارة الخارجية الفرنسية تعمل مع وزارة المالية والصناعة على هذه القضية من الناحية القانونية، مبينة أن "القضية أكثر تعقيدا من الناحية القانونية". وأكد حرص فرنسا على التعاون مع الحكومة العراقية، وقالت إن لدى فرنسا "الإرادة للمضي قدما في هذا الملف". وقالت "عملنا أيضا مدة طويلة في تعاون وثيق وبشفافية تامة مع السفارة العراقية في باريس" وأضافت أن "صدام كان يعتقد أن أصول هذه الأموال خفية هنا، وكذلك بعد أن استثمر في العقارات والفلل في جنوب البلاد".