عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • البرامج
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • أهالي طلبة إيرانيين يحتجون على اعتقالهم ويطالبون بإطلاق سراحهم

    تجمعوا أمام السجن ليحتفلوا بالقرب منهم بـ"ليلة يلدا"

    تجمع أسر الطلاب الإيرانيين المعتقلين أمام سجن "ايفين" المعروف مطالبين بإطلاق سراح أبنائهم الذين أوقفتهم الاستخبارات الإيرانية إثر تظاهرات ضد السلطة.

    وأشعل المتجمعون الشموع ليحتفلوا، تحت رحمة برد قارس، بالقرب من أبنائهم في سجن "أيفين" بـ"ليلة يلدا" التي يحيها الإيرانيون عادة بمناسبة بداية فصل الشتاء.

    وحاول المحققون والشرطة الإيرانية الضغط على الأسر لتفريق جمعهم بذريعة ان قضية أبنائهم هي ضمن ملفات وزارة الاستخبارات.

    وشهدت الجامعات الايرانية لا سيما في طهران مؤخرا عدة تظاهرات ضد السلطة.

    وأعلنت وزارة الاستخبارات في وقت سابق انها اوقفت عددا غير محدد من الاشخاص يستخدمون "بطاقات طلاب مزورة" للمشاركة في تجمع "غير شرعي" في الجامعة. وأكدت أن اولئك الاشخاص "دفعوا من طرف مجموعات سياسية منحرفة وعدائية للنظام لاثارة الشغب في الجامعة".

    وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بياناً أعربت فيه عن قلقها تجاه استمرار قمع الطلبة من قبل النظام الإيراني وفرض قيود مشددة على الطلاب.

    وأكد الناطق الرسمي في الخارجية الأمريكية شأن مكورمك أن العوامل المؤثرة في هذا القلق هي اعتقال عشرات من الطلبة وطرد الاساتذة وفرض قيود مشددة عليهم وحظر حرية الرأي والتعبير في الجامعات الإيرانية، كما طالبت الخارجية الأمريكية باطلاق سراح الطلاب المعتقلين في إيران.

    من جانب آخر داهمت قوات الأمن الداخلي في مدن طهران وكرج (غربي طهران) وآمول (شمال إيران) الأحد 23-12-2007 منازل المواطنين واعتقلوا عشرات من الشباب وكانوا يضربونهم بوحشية.

    ونقلت الصحف الحكومية أخبار هذه المداهمات التي بدأت في الساعة العاشرة مساءً واستمرت حتى الساعة الخامسة من صباح اليوم التالي واصفة هؤلاء الشباب بانهم من الأوباش. ثم قامت القوات الخاصة باعتقال عشرات من الشباب دون أي سبب أو تهمة.

    واعتبر المركز الايراني للدفاع عن حقوق الانسان الذي تشرف عليه الحائزة على جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي في آخر تقرير نشره في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني أن حكومة أحمدي نجاد شددت القمع ضد الطلاب والمدرسين والنقابيين.

    واعتقل ثلاثة من قادة طلاب جامعة امير كبير في مايو/ايار اثر صدور صور اعتبرت معادية للاسلام في منشورات اصلاحية الامر الذي نفوه. وحكم على القادة الثلاثة في منتصف اكتوبر/تشرين الاول بالسجن ثلاثة سنوات "للمس بالامن الوطني والتطاول على القيم المقدسة وقادة" البلاد.