عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • البرامج
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • وزير الداخلية الصومالي يعلن تحقيق انتصارات في مواجهة الإسلاميين

    "شباب المجاهدين" يتبنون عملية "سوق البكارة"

    قال وزير الداخلية الصومالي، محمد محمود جوليد لـ"العربية.نت"، إن القوات الصومالية المدعومة بالجيش الأثيوبى تخوض قتالا شرسا لتطويق فلول الجماعات المسلحة المناوئة لحكومته فى الضواحي الشمالية من العاصمة الصومالية مقديشيو. وقد حققنا انتصارات عليها.

    وأوضح جوليد الشهبر بـ"جعمديرى" أي ذي اليدين الطويلتين، فى اتصال هاتفي من مدينة بيداوة الجنوبية حيث معقل السلطة الصومالية، أن القوات الصومالية والإثيوبية تمكنت من تحجيم خطر هؤلاء المسلحين وأنها بصدد شن عملية عسكرية وأمنية واسعة النطاق لتطهير العاصمة مقديشيو.

    وقلل جوليد من شأن قوة فلول الجماعات المسلحة التي تضم عناصر من حركة شباب المجاهدين وتنظيم المحاكم الإسلامية بالإضافة إلى تحالف المعارضة الذي يتخذ من العاصمة الاريترية أسمرة مقرا له.

    وقال جوليد: "حتى الآن ما زلنا مسيطرين على الأمن فى العاصمة والمسألة مجرد وقت قبل أن نتمكن من القضاء على فلول الإرهابيين".

    وكشف جوليد النقاب عن اتجاه حكومته لتعزيز عدد قوات الشرطة التابعة لها, لافتا إلى أن نحو ألفين من العناصر الأمنية يتلقون حاليا تدريبات مكثفة للانضمام إلى قوات الشرطة المحلية البالغ عددها نحو 3 آلاف شرطي.

    وأسفرت الاشتباكات العنيفة التي شهدتها العاصمة الصومالية مقديشيو على مدى اليومين الماضيين عن مصرع 14 شخصا على الأقل نصفهم من القوات الإثيوبية والبقية من المدنيين العزل وفقا لما أبلغته مصادر صومالية فى مقديشيو هاتفيا لـ"لعربية.نت".

    "شباب المجاهدين" في سوق البكارة

    لكن محمد عمر حبيب (ديري) عمدة مقديشيو شن هجوما حادا على وسائل الإعلام المحلية واتهمها بالمبالغة فى حدة هذه المواجهات.

    وقال ديري فى تصريحات له إن الاشتباكات التي وقعت مؤخرا لم تكن قتالا بمعنى الكلمة ولم تسفر عن خسائر بشرية أو مادية على الأرض.

    وشنت الجماعات المناوءة للسلطة الانتقالية وللتواجد العسكري الأثيوبى فى البلاد هجوما مضادا على القوات الصومالية والإثيوبية لدى قيامها بعملية بحث كبيرة عن الأسلحة وعناصر المقاومة الصومالية.

    واستخدمت القوات الإثيوبية مدافع الهاون والصواريخ للرد عل الهجوم الذي وقع فى ضاحية يقشيد شمال مقديشيو، فى وقت تقول فيه حركة شباب المجاهدين المتشددة إنها تحشد قواها تمهيدا لعملية شن هجوم كاسح ضد قواعد يستخدمها الجيش الأثيوبى فى مختلف أرجاء العاصمة مقديشيو.

    وأعلنت الحركة فى بيان للعربية.نت مسئوليتها عن اغتيال عبد الله بوقي رئيس حي حواتاكو بمحافظة المدينة في سوق البكارة التجاري الرئيسي فى مقديشيو، فى عملية قالت إنها شملت أيضا تصفية اثنين من عناصر المخابرات التابعة للحكومة الصومالية.