عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • البرامج
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • باراك يلتقي مبارك لبحث أزمة أنفاق تهريب الأسلحة وأمن الحدود

    وزير الدفاع الإسرائيلي: لن نخسر الحرب القادمة

    قام ايهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي بزيارة لمصر الاربعاء 26-12-2007 لتهدئة التوترات بعد ان اتهمت وزيرة الخارجية الاسرائيلية القاهرة بتعريض الاستقرار الاقليمي للخطر بفشلها في وقف تهريب السلاح الى قطاع غزة.

    ومصر هي أول دولة عربية تعترف بدولة إسرائيل وهي وسيط رئيسي بين الاسرائيليين والفلسطينيين. ولكل من مصر واسرائيل حدود مشتركة مع قطاع غزة الساحلي لكن القاهرة تختلف في أحيان مع الدولة اليهودية في طريقة التعامل مع القطاع.

    وصرحت زيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني أمس الثلاثاء بأن الجهود التي تبذلها مصر لمنع تهريب السلاح الى غزة ضعيفة وقد يدعم ذلك حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي سيطرت على قطاع غزة في يونيو حزيران في مواجهة حركة فتح المنافسة التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس والتي تدعمها الدولة اليهودية والغرب.

    وتهيل اسرائيل الضغوط على مصر لوقف تهريب السلاح والاموال للقطاع الذي تسيطر عليه حماس.

    ومن جانبها ردت مصر باتهام اسرائيل بتشجيع جماعات الضغط المؤيدة لها للعمل ضد مصلحة مصر داخل الكونغرس الامريكي.

    وقال عضوان في الكونغرس الامريكي اليوم ان الولايات المتحدة يمكن أن تجعل المعونة الامريكية لمصر مشروطة ببذلها المزيد من الجهود للحيلولة دون تهريب أسلحة الى قطاع غزة.

    وقال باراك قبل محادثاته مع الرئيس المصري حسني مبارك ومسؤولي الامن في منتجع شرم الشيخ المصري المطل على البحر الاحمر "السلام مع مصر هو مصدر قوة استراتيجي للجانبين ومثلما حدث في الماضي حين تكون هناك خلافات يجب حسمها."

    وقال أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري "مصر تتعامل مع الانتهاكات التي قد يحاول القيام بها بعض الناس على الحدود المصرية الفلسطينية." وأضاف "جماعات الضغط الاسرائيلية في الكونجرس تدفع لاتخاذ مواقف تقف اسرائيل وراءها."

    وكان متحدث برلماني اسرائيلي نسب الى ليفني قولها يوم الاثنين أمام لجنة في الكنيست ان "التحركات المصرية في الحرب ضد التهريب في (محور) فيلادلفي (على الحدود بين مصر وقطاع غزة) سيئة ولها بالتأكيد تبعات تخلق مشاكل للمنطقة في المستقبل مثل تسليح حماس في غزة."

    ورفضت مصر امس الثلاثاء الاتهام الاسرائيلي بأن أداءها "رديء" في مواجهة تهريب السلاح وتشعر القاهرة بضيق بالفعل من مطالبة الكونجرس الامريكي ادارة الرئيس جورج بوش بتقليص المساعدات العسكرية لمصر بسبب تهريب السلاح من صحراء سيناء الى غزة بالاضافة الى مخاوف بشأن حقوق الانسان.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي في بيان صدر امس ان ما قالته الوزيرة الاسرائيلية "مرفوض شكلا وموضوعا." وأضاف "سيكون من الافضل للوزيرة الاسرائيلية ان تركز انتباهها على جهود التفاوض مع الفلسطينيين بدلا من ان تلقي الكلام جزافا في موضوعات لا يصح لها أن تتناولها دون دراية كافية."

    ولمح المتحدث الى أن ما نسب الى ليفني هو جزء من ضغط اسرائيلي في الكونغرس الامريكي لتعليق 100 مليون دولار من المعونات السنوية التي تقدمها واشنطن لمصر منذ توقيع معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية عام 1979 الى أن تبذل مصر جهدا يوقف تهريب السلاح الى قطاع غزة بالاضافة الى اجراء اصلاحات ديمقراطية.

    وسيطرت حماس على قطاع غزة في يونيو حزيران مما دفع اسرائيل لاحكام حصارها العسكري والاقتصادي حول القطاع.

    وتقول اسرائيل ان حماس تمكنت من تهريب أسلحة وذخائر معظمها من خلال أنفاق تمر من تحت ما يسمى محور فيلادلفي الذي يفصل مصر عن قطاع غزة.

    وقال مسؤولون في وزارة الخارجية الاسرائيلية ان اسرائيل أرسلت تسجيلا مصورا الى واشنطن يظهر قوات الامن المصرية وهي تساعد نشطي حماس على تهريب السلاح عبر الحدود.

    وتقول الحكومة المصرية انها تبذل قصارى جهدها لمنع التهريب في حدود عدد أفراد الشرطة وقوات حرس الحدود المسموح لها بنشرهم في هذا الجزء من سيناء بموجب معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية واتفاق تال بين البلدين.

    باراك: لن نخسر أي حرب قادمة

    وفي سياق متصل، تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك بالانتصار في أي حرب قادمة، وقال: "إذا اندلعت حرب فجأة فإننا نتوقع أن تنتهي بانتصارنا بأقل قدر من الخسائر المادية والبشرية".

    وأضاف بارك في احتفال عسكري الليلة الماضية قائلا "لم تكن حرب لبنان حربا خاضها الجيش الإسرائيلي فقط بل كانت حرب الذين رأوا معاركها عن كثب وأولئك الذين لم يكونوا في الخطوط الأمامية مثل مليون ونصف من الاسرائيليين الذين كانوا في مرمى الصواريخ".

    كما اعلن رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت انه مستعد للتفاوض مع سوريا بصورة مباشرة دون أي وسطاء او شروط مسبقة، وذكرت الاذاعة الاسرائيلية صباح اليوم "ان اعلان اولمرت هذا جاء الليلة الماضية خلال لقاء جمعه مع السيناتور الامريكي ارلين سيبكتور الذي يزور اسرائيل حاليا".

    ونقلت عن السيناتور سيبكتور قوله "انه سينقل رسالة بهذا المعني الى دمشق خلال زيارته لها في الايام القليلة المقبلة حيث سيجتمع مع الرئيس السوري بشار الاسد".