عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • البرامج
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • أولمرت ينتظر من الأسد إجابة حول إمكانية عقد مفاوضات سلام

    وجه رسائل منذ شهور لدمشق عبر أطراف ثالثة

    قال سناتور أمريكي الاربعاء 26-12-2007 ان رئيس الوزراء ايهود اولمرت ابلغ مشرعين أمريكيين يزوران اسرائيل انه مهتم باستئناف محادثات السلام مع سوريا لكنه ينتظر اشارة من دمشق.

    وقال ارلن سبيكتر عضو مجلس الشيوخ الامريكي عن بنسلفانيا للصحفيين بعد يوم من لقائه اولمرت في القدس "انها قصة الدجاجة والبيضة التي تتردد في الامثال أيهما تأتي قبل الاخرى."

    وقال مسؤولون اسرائيليون ان اولمرت يوجه رسائل منذ شهور لسوريا عبر أطراف ثالثة منها مشرعون أمريكيون سعيا لتطمينات ان محادثات السلام ستقود الى قطع سوريا لعلاقاتها مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة ومع جماعة حزب
    الله اللبنانية ومع ايران.

    وقال سبيكتر ان زيارته للمنطقة ستشمل اجراء محادثات في دمشق مع الرئيس السوري بشار الاسد.

    وشاركت سوريا في مؤتمر رعته الولايات المتحدة بشأن اقامة دولة فلسطينية بعد أن وافقت واشنطن على السماح بمناقشة مسألة مرتفعات الجولان التي احتلتها اسرائيل في حرب عام 1967 وضمتها فيما بعد في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

    وقال سبيكتر ان اولمرت ابلغه وعضو مجلس النواب الديمقراطي باتريك كنيدي من رود ايلاند انه "مهتم" باستئناف محادثات السلام التي انهارت عام 2000 دون التوصل لحل بشأن مصير الجولان لكنه "يتطلع لاشارة من سوريا."

    وقال سبيكتر ان فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري ابلغه على هامش مؤتمر انابوليس الشهر الماضي ان "سوريا مهتمة بالمفاوضات."

    وقال كنيدي انه سيبلغ الاسد انه سيكون "مخطئا" اذا اعتقد ان عليه انتظار انتهاء فترة ولاية الرئيس جورج بوش في يناير عام 2009 للحصول على اتفاق أفضل من رئيس ديمقراطي.

    وقال كنيدي "اذا كان يتصور انه ستكون هناك امكانية اكبر للتنازلات... يكون مخطئا في ذلك."

    وحدد الاسد شرطه المسبق لاستئناف المحادثات مع اسرائيل وهو ان يلتزم اولمرت بالانسحاب الكامل من الجولان.

    وتصاعدت حدة التوترات بين سوريا واسرائيل عندما شنت القوات الجوية الاسرائيلية غارة داخل الاراضي السورية يوم السادس من سبتمبر أيلول الماضي.

    وربط بعض المسؤولين الامريكيين الغارة بشكوك في تعاون نووي سري بين دمشق وكوريا الشمالية. وأنكرت كل من دمشق وكوريا الشمالية أي صلة نووية بينهما.