عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • البرامج
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • العراق: الجيش الأمريكي يقتل 11 عنصرا من الميليشيات الشيعية

    مكتب الصدر في الكوت: "ندين هذه الجريمة بشدة"

    أعلن الجيش الأمريكي في بيان أن قواته قتلت فجر الخميس 27-12-2007 أحد عشر عنصرا من الميليشيات الشيعية خلال عملية تستهدف "شبكة إجرامية" في مدينة الكوت (170 كلم جنوب شرق بغداد).

    ويتهم الجيش الأمريكي هذه الجماعات التي يقول إنها منشقة من جيش المهدي التابع لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر, أنها تدرب وتمول من قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني، كما يتهم القادة العسكريون الأمريكيون تكرارا عملاء إيرانيين بزعزعة الوضع الأمني في العراق عبر تزويد ميليشيات عراقية قنابل خارقة للدروع, الأمر الذي تنفيه إيران باستمرار.

    وقال الجيش الأمريكي في بيان إن "قوات التحالف استهدفت عناصر شبكة إجرامية خاصة مسؤولة عن هجمات ضد قوات التحالف والمتعاونين معهم".

    وأضاف أن "المعلومات الاستخباراتية تؤكد أن الأشخاص الذين قتلوا مرتبطين بقيادات متورطة بهجمات ضد قوات التحالف"، وتابع البيان "لدى وصول قوات التحالف الى المنطقة المستهدفة تعرضت إلى إطلاق نار مباشر من قبل الإرهابيين فاندلعت اشتباكات معهم".

    وأشار إلى أن "القوات البرية قدرت ان نحو 11 إرهابيا قتلوا خلال الاشتباك ولم يتم اعتقال أي مشتبه بهم خلال العملية".

    بدوره, أكد مصدر في الشرطة العراقية أن قوة مشتركة من الجيش الأمريكي والشرطة العراقية مع اسناد جوي قتلت أربعة من عناصر جيش المهدي ومدنيين اثنين واصابت 6 اخرين بجروح خطيرة خلال عملية نفذتها غرب مدينة الكوت.

    وأضاف أن "العملية استهدفت منطقة حي الجهاد الذي يعتبر احد معاقل جيش المهدي". واكد مصدر الشرطة ان "العملية جاءت ردا على الهجمات التي تتعرض لها قاعدة الدلتا الأمريكية الواقعة على بعد نحو اربعة كيلومترات غرب المدينة".

    من جهته قال رائد السواداني عضو مكتب الصدر في المدينة "ندين هذه الجريمة بشدة". واضاف ان "هذه المنطقة تتعرض دائما الى مداهمات واعتقالات عشوائية وهذا قد يثير التوتر هناك".

    بوش يوقع على ميزانية تمويل القوات في العراق

    وقع الرئيس الأمريكي جورج بوش على مشروع موازنة عام 2008 التي تتضمن سبعين مليار دولار لتمويل العمليات العسكرية في العراق وأفغانستان. ولم تتضمن الموازنة أي إشارة غلى انسحاب الجنود الأمريكيين كما كان يطالب النواب الديمقراطيون، الذين حاولوا منذ حصولهم على الغالبية في الكونغرس فرض جدول زمني لسحب القوات الأمريكية من العراق مستخدمين سلاح الموازنة، إلا أنهم حصلوا في المقابل على زيادة اعتمادات في الموازنة لبرامج تتعلق بالسياسة الداخلية كان يعارضها البيت الابيض في البداية.

    من جهة أخرى، وافق نواب برلمان اقليم كردستان العراق المتمتع بحكم شبه ذاتي على تأجيل مدته ستة أشهر لاستفتاء يستهدف تحديد مصير مدينة كركوك الغنية بالنفط التي يتنازعها العرب والأكراد، وينزع هذا التصويت في الوقت الراهن فتيل قضية شائكة يحذر المحللون من انها قد تفجر موجة جديدة من غراقة الدماء في العراق يمتد أثرها الى تركيا المجاورة.

    وموافقة البرلمان على تأجيل الاستفتاء الذي كان من المقرر غجراؤه في 31 ديسمبر/كانون الاول بموجب المادة 140 من الدستور أمر مهم لأن هذه عملية يقف وراءها الأكراد إلى حد كبير.

    ولم تقم الحكومة المركزية في بغداد باستعدادات لاجراء الاستفتاء مثل اجراء احصاء سكاني في حين نأت واشنطن التي تهتم أكثر بتخفيف حدة العنف الطائفي في أماكن أخرى بالعراق بنفسها عن الموضوع.

    وينظر أكراد العراق الذين يسيطرون على اقليم كردستان الى مدينة كركوك التي ترقد على واحد من أكبر حقول النفط في العالم على انها عاصمتهم التاريخية. ولكن العرب الذين نقلوا الى هناك أثناء حكم صدام حسين يريدون أن تبقى تحت سيطرة بغداد، وقال نواب كثيرون انهم قلقون من ألا تنفذ المادة 140 خلال الشهور الستة القادمة. ويشكك البعض في قدرة الامم المتحدة على احراز أي تقدم.

    وزارت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية كركوك الاسبوع الماضي وأشادت باقتراح ستيفان دي ميستورا مبعوث الامم المتحدة الخاص الجديد لدى العراق لمنح الامم المتحدة دورا أوسع في دفع عملية الاستفتاء قدما.