عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • البرامج
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • دمشق تدعو واشنطن إلى العمل من أجل سلام بين إسرائيل وسوريا

    بوش صرح بأن صبره نفد مع الرئيس الأسد

    دعا نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في مقابلة مع صحيفة المانية الخميس 27-12-2007 الولايات المتحدة الى العمل من اجل السلام بين بلده واسرائيل.

    وقال المقداد لصحيفة "فايننشال تايمز دويتشلاند" ان هذه المشاركة لا بد منها, واضاف "سيكون من الصعب جدا احياء عملية السلام بدون الولايات المتحدة", معربا عن امله ان يتراجع الرئيس الامريكي جورج بوش عن رفضه التفاوض مع دمشق.

    وكان بوش صرح الخميس الماضي ان "صبره نفد مع الرئيس (السوري بشار) الاسد منذ فترة طويلة لانه يأوي حماس ويساعد حزب الله بينما ينطلق الانتحاريون من بلده الى العراق ويزعزع استقرار لبنان".

    وشاركت سوريا نهاية الشهر الماضي في المؤتمر الدولي للسلام الذي عقد في انابوليس قرب واشنطن وشهد اعلان استئناف المفاوضات المعلقة منذ العام 2000 بين اسرائيل والفلسطينيين.

    واكد المقداد ان اعادة هضبة الجولان بكاملها الى سوريا "امر غير قابل للتفاوض".

    وكانت اسرائيل احتلت الجولان في 1967 وضمته في 1981.

    وحذر نائب وزير الخارجية السوري من استمرار المفاوضات الى ما لانهاية. وقال "نريد استعادة اراضينا بالوسائل السلمية. لكن عند الحاجة, اثبتنا اننا مستعدون لأن يسقط ضحايا".

    واكد المقداد ان الجيش الاسرائيلي لم يعد يثير الاعجاب منذ الحرب في لبنان في 2006. وقال ان "التفوق (الاسرائيلي) لم يؤد الى استسلام (حزب الله) (...) وسوريا تملك من الاسلحة اكثر من حزب الله".

    ورفض فكرة ان تصبح الجولان "منطقة سلمية" تحت السيادة السورية ويتم فتحها لمن يشاء. وقال ان "هذا امر غير وارد".

    وأكد المقداد ان "ايران وحزب الله وحماس لا تشكل عقبات على طريق السلام" بين سوريا واسرائيل. واضاف "نحن لا نتشاور معهم ونتخذ قراراتنا بحسب المصالح القومية لسوريا فقط".