رواية سورية عن "النساء المثليات" وقصة حارس منزل رئيس الجمهورية

تقرير "العربية.نت" الأسبوعي للكتاب

نشر في:

يتضمن تقرير "العربية.نت" للكتاب هذا الأسبوع عرضا لرواية سورية وصفها النقاد بـ"الجرأة العالية" وتتناول العلاقات الجنسية المثلية، إضافة إلى كتاب جديد في السوق يكشف فيه حارس الرئيس السابق عبد السلام عارف مزيدا من الأسرار عنه، وخبرا عن حفل توقيع أقامه نادي للصحافة لرواية سعودية من أكثر الكتب مبيعا.

العلاقات المثلية

تتناول رواية "رائحة القرفة" للكاتبة السورية سمر يزبك موضوع العلاقات الجنسية المثلية بين النساء.

وجاء في كلمة دار النشر عن عمل يزبك الأخير: "تحكي رواية (رائحة القرفة) عن علاقة سيدة دمشقية بخادمتها الصغيرة وتغوص في عالميهما.. العالم السفلي المدقع الفقر وعالم الطبقة المترفة. وتحول هذه العلاقة إلى لعبة قوية في يد الخادمة وتجعل منها المبرر الوحيد لشعورها بإنسانية مفقودة".

يزبك كاتبة لها أعمال في الرواية والقصة القصيرة، وهي إعلامية وكاتبة سيناريوهات، وهذه سمة تبرز في روايتها التي صدرت عن "دار الآداب" في بيروت وجاءت في 167 صفحة متوسطة القطع.

لا تحصر يزبك وصفها لما يدفع بالإنسان أي المرأة هنا إلى عالم العلاقات المثلية في أسباب نفسية وجسدية، بل تضيف إلى ذلك دون أن يبدو في كتابتها وعظ أو تحليل واضح عوامل اجتماعية وتربوية واقتصادية، منها عادات اجتماعية تتسم بتخلف وظلم واستبداد عند الرجل، ومنها الفقر الذي قد يكون أحيانا أبا الجهل، ويتبادلان الأدوار في أحيان أخرى، فيصبح ذاك ابن هذا.

وفي عرض من بيروت لـ"رويترز"، بطلة الرواية تنهض من نومها وكوابيسها. نقرأ هنا كيف جرى ذلك. تقول "إنه خط الضوء المائل.. الباب كان مواربا. ولولا الضوء المنبعث كخط مائل نحو مرآة الممر لما انتبهت حنان الهاشمي إلى الهسيس وهي تمشي حافية القدمين. بعد أن قفزت من فراشها كملسوعة تحلم أنها تحولت إلى امرأة بخمسة أذرع وثلاثة أثداء".

إلا أن هذه اللحظة التي يتوقع القارئ الكشف عن نهايتها أو نتيجتها بسرعة، تتحول إلى أبعاد وحالات. فالمرأة المسرعة لتعرف ما الذي يجري في غرفة زوجها، سرعان ما تستغرق في تأمل نفسها في المرآة وتأخذ أصابعها بتحسس وجهها، وتشعر بغبطة في تأمل تفاصيل جسدها.

حارس رئيس الجمهورية

في كتاب جديد من حياة الرئيس العراقي الأسبق عبد السلام عارف، يتحدث الدكتور صبحي ناظم توفيق عن تجربته كحارس لمنزل رئيس الجمهورية. ويزخر كتاب عبد السلام محمد عارف بالكثير من المعلومات الجديدة الشيقة حول الرئيس الأسبق، ومنها تفاصيل حول تواضع الرئيس وعائلته ومنزله، كما تقول "القدس العربي".

فقد كان منزل الرئيس متواضعا جدا، وفي منطقة شعبية، وكان يخلو من وجود هاتف، حيث أمر عارف بنقل هاتف منزله إلي مقار حماية داره بعد أن اعتذرت بدالة الأعظمية عن نصب هاتف للحماية لعدم توفر خط شاغر.

وكان أبناء الرئيس وبناته يذهبون إلى مكتب الحماية في حال اضطروا لإجراء مكالمات هاتفية.
ويروي الدكتور صبحي ناظم أن زوجة الرئيس كلمته مرة واحدة في حياتها، حين استدعته لتشكو له بصوت خافت تصرف أحد جنوده إزاء ابنة جيرانهم.

ويقول د. صبحي ناظم توفيق، إن من الأمور التي كان يعاني منها أثناء عمله بالحراسة، هي إصرار الرئيس على السير لوحده في المنطقة، فكان هو يتابعه عن بعد، وفي إحدي المرات فقد حراسه أثره ثلاث ساعات وتبين أنه ذهب لزيارة أحد أصدقائه.

حفل توقيع لأكثر الكتب مبيعا

أقام نادي دبي للصحافة منذ أيام حفل توقيع رواية اختلاس للكاتب والإعلامي هاني نقشبندي، حضرته العربية.نت وعدد من ممثلي وسائل الإعلام في دولة الإمارات. وقد تبرع الكاتب السعودي بريع الطبعة الرابعة من كتابه للجمعيات الخيرية في دبي. وحضر التوقيع أيضا شخصيات إعلامية بارزة. وأعقب الحفل لقاء مع مؤلف الرواية، أجاب فيه عن تساؤلات الحضور حول الرواية.

وكانت "العربية.نت" أول وسيلة إعلام تنشر رؤية نقدية في العمل الروائي الذي لا يزال يحقق مبيعات عالية في معارض الكتب، وصنف على أنه من أكثر الكتب مبيعا.

وصدرت رواية "اختلاس" عن دار الساقي في بيروت، وهي عمل أدبي يسعى لكشف جانب مستور في المجتمع السعودي، و"لا يستهدف الإثارة" كما يصف المؤلف روايته.

وفي سياق السرد القصصي الذي يعتمد "سلاح التشويق" وتحريض القارئ على القراءة بشغف عميق، تبرز شخصية سيدة سعودية تدعى "سارة"، والتي تعيش البؤس والتعاسة مع زوجها "خالد". خالد لا يعرف من جمالها وحقوقها كامرأة حسناء ومثقفة سوى بضع دقائق على الفراش يمضيها كما لو كان في حلبة مصارعة، وليس في علاقة زوجية حميمية. وسارة مثلها مثل صديقاتها تفكر بالطلاق والتخلص من هذا الزوج "خالد".

ويرى هاني نقشبندي أن عمله هو "نص أدبي يسقط على المجتمع العربي عامة". ويقول: "ثمة شيء لم أقصده، وهو موجود في العمل من خلال حالة اللاوعي، وهو هل عملي هذا تحريضي للمرأة السعودية كرمز للمرأة العربية لتثور على المجتمع.. نعم أنا لم أقصد ذلك، وكنت أتمنى لو قصدته أكثر؛ لأنه لا شيء ينجح دون تحريض".

المهرجان الدولي للكتاب في تونس

قالت تونس التي تستضيف شهر أبريل نيسان المقبل دورة جديدة من المهرجان الدولي للكتاب يوم الجمعة إن حرية نشر الكتب تدعمت أكثر العام الماضي ونشر أكثر من 1700 كتاب.

وقال مصدر من وزارة الثقافة لرويترز "بلغ عدد العناوين المنشورة خلال العام الماضي 1708 عناوين 90 منها مؤلفات جديدة لم يسبق نشرها".

ويأتي تأكيد وزارة الثقافة على حرية النشر بعد أسبوع من قول كتاب تونسيين إن وزارة الثقافة سمحت بتوزيع كتبهم بعد احتجازها لفترة طويلة.