بريطانيا "تقرر" تأجيل سحب جزء من قواتها في العراق لنهاية العام
بسبب "ازدياد" الهجمات الصاروخية في البصرة
ذكرت صحيفة "دايلي تلغراف" في عددها ليوم الأربعاء 19-3-2008 أن بريطانيا ستؤخر حتى نهاية العام سحب حوالي 1500 جندي بريطاني كان مقرر سحبهم من أصل 4100 منتشرين في العراق.
وأوضحت الصحيفة استنادا إلى مصادر حكومية لم تكشف عن هويتها أن القرار اتخذ بسبب زيادة عدد الهجمات بالصواريخ في البصرة (جنوب العراق) التي يتمركز معظم العسكريين البريطانيين خارجها، وأضافت أن القرار أملته التبعية الدائمة من قبل الجيش العراقي للبريطانيين.
ونقلت الصحيفة عن مصدر حكومي قوله "بعد مراجعة وضع القوات في العراق قررنا واستنادا إلى رأي الضباط على الأرض أنه لا يمكن تخفيض القوات لأكثر من بضع مئات".
وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلن رئيس الحكومة غوردون براون أمام البرلمان أن الكتيبة العسكرية البريطانية في العراق ستقلص إلى 2500 رجل في ربيع 2008.
ومع ذلك، أشارت الدايلي تلغراف إلى أن حوالي أربعة آلاف جندي سيبقون في العراق حتى نهاية العام. وردا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية، قالت متحدثة باسم وزارة الدفاع البريطانية "ننوي تنفيذ الانسحاب ولكننا نترك أمر تحديد الوقت للضباط على الأرض".