وزير الصحة السعودي يروي تفاصيل تبديل طفلين سعودي وتركي
د.حمد المانع لـ"إضاءات": أتحمل مسؤولية ما جرى
تحدث وزير الصحة السعودي د. حمد المانع عن تفاصيل "أزمة اجتماعية وصحية" حصلت مؤخرا في السعودية، عندما تم تبديل حصل بالخطأ بين طفلين مولودينأ، ومنح طفل تركي لأب سعودي، مؤكدا "تحمل وزارته للخطأ الذي حصل".
وتحدث د. المانع لبرنامج "إضاءات" الذي يقدمه الزميل تركي الدخيل على قناة "العربية"، ويبث الجمعة 30-5-2008، ويعاد السبت عند منتصف الليل.
وكانت وزارة الصحة السعودية اعترفت بالخطأ عندما تم تبديل طفلين ولدا في مستشفى نجران، أحدهما لأب سعودي وآخر لأب تركي، وعاش كل منهما مع والد مختلف لسنوات حتى تم اكتشاف الأمر بعد إصرار الوالد التركي وشكوكه بلون الطفل وقوله إنه لا يشبهه.
وردا منه على هذه القضية، قال وزير الصحة السعودي إن وزارته هي التي حققت في القضية، واكتشفت الأمر، بعد إصرار الأب التركي الذي شكك بالطفل لاختلافه عنه بالشكل. واضاف "شكلت الوزارة لجنة من 7 أطباء وحققت في الأمر، وعادت إلى سجلات اليوم الذي حصلت فيه ولادة طفل الأب التركي، واكتشفت فعلا أن الطفل التركي موجود مع أب غير أبيه وهو سعودي .. وتأثرت كثيرا عندما اكتشفنا ذلك".
وقال "اعترفنا بالخطأ .. وقدمت الوزارة كل ما يمكن في هذه القضية، حيث استأجرت بيتين متجاورين للأسرتين السعودية والتركية وخصصت لهم أطباء نفسيين، وأعطاهم خادم الحرمين الشريفين مبلغا من المال، مضيفا "أنا أتحمل أي خطأ طبي يقع في السعودية ماديا ومعنويا".
وفي سياق الحوار، تحدث المانع عن توفير تأمين صحي لـ4 ملايين مقيم، بينما يبقى 4 ملايين آخرون سوف يحصلون على تأمين مع نهاية العام. وأضاف "تمكنهم بطاقة التأمين من زيارة المشافي الخاصة والحكومية دون دفع مبالغ مالية أثناء الحصول على البطاقة"، مشيرا إلى أن البطاقة "تغطي كل شيء ما عدا التجميل الكمالي، وليس التجميل الضروري".
وقال وزير الصحة إنه عام 2004 كان عدد الأسرة في وزارة الصحة 28 ألف، والآن اصبح 48 ألف، والضغط الشديد يبقى في جدة والرياض، فيما بقية المناطق تحتاج لمستشفيات تخصصية أكثر من الحاجة لأسرة.