الأمن الإيراني يبطل قنبلة زرعت أمام بيت السفير العراقي بطهران

الشيخ نفى تلقي السفارة أية تهديدات

نشر في:

أبطلت قوات الأمن الإيرانية مفعول قنبلة وُضعت في علبة أمام منزل السفير العراقي في طهران محمد مجيد الشيخ، وفق ما أكد الأخير لوكالة أنباء فارس الإيرانية الأربعاء 11-6-2008.

وأشار الشيخ إلى أن سائقه عثر على القنبلة مساء الثلاثاء، بعد أن أثارت العلبة التي وضعت فيها شكوكه، فأبلغ القوى الأمنية التي بادرت إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى المكان، واتخاذ الإجراءات الضرورية لإبطال مفعول المتفجرة.

ونفى السفير العراقي في طهران تلقيه أية تهديدات من قبل تنظيمات أو أشخاص، مشيراً إلى أنه ليست لديه شكوك حول علاقة أية جهة بالحادث.

وكان السفير الشيخ أجرى مؤخرا مقابلة مع تلفزيون "العالم" الإخباري الإيراني الناطق باللغة العربية، مؤكدا رفض الحكومة العراقية أن تتحول أرض العراق منطلقا لعمليات ضد إيران، قائلا بأن الحكومة العراقية شددت على هذا الموقف منذ البداية وقالت بأنه لا يمكن أن تكون أرض العراق منطلقا لعمليات ضد دول الجوار وليس فقط ضد إيران كما لا نقبل أن تكون العراق ساحة لتصفية الحسابات.

ووصف الشيخ الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء العراقي إلى إيران بالناجحة، معتبرا أنها تأتي في إطار تفعيل مذكرات التفاهم السبع الموقعة بين البلدين خلال زيارة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد للعراق. إلا أنه أوضح بان الهدف الرئيسي من وراء زيارة المالكي هو طمأنة الجانب الإيراني بأن الاتفاقية المزمع عقدها مع الولايات المتحدة لن تكون ضد إيران أو أي دولة من دول الجوار.

كما بيّن السفير العراقي وجود بعض الخلافات بين الولايات المتحدة والحكومة العراقية حول بنود الاتفاقية الأمنية، موضحا أن ثمة نقاشا وحورا "وليس الأمر كما تم تضخيمه في الإعلام، في إشارة منه إلى هجوم وسائل الإعلام الإيرانية على الاتفاقية التي أثارت مخاوف جادة لدي الجانب الإيراني".

وأوضح الشيخ أن الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء العراقي إلى الإمارات العربية المتحدة والأردن تهدف للتأكيد على ضرورة إنشاء علاقات جيدة مع الدول العربية، "ونطلب منها أن تعين سفراءها في بغداد ونطمئنها بأن الحكومة والدولة لا يمكن أن تكون دولة طائفية، بل بالعكس دولة وطنية يعيش الجميع، سنة وشيعة، عربا وكردا وتركمانا وغيرها من الأقليات، في ظلها بوئام وسلام إلى جانب بعضهم بعضا".