أولمرت يبيح إجراء انتخابات في "كاديما" تمهيدا لعزله عن رئاسة الحزب
في خطوة اعتبرها مراقبون قبولاً بالاستقالة من رئاسة الوزارة
سمح رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الأربعاء 11-6-2008 لحزب كاديما بالتحضير لانتخابات تمهيدية، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى استبداله على رأس الحزب، بعد التحقيق الذي يطاله في قضية فساد, على ما أفاد مسؤول في التنظيم الوسطي.
وقال مسؤول في كاديما، بعد لقاء جمع أولمرت بمسؤولي الحزب، "أعطى أولمرت ضوءه الأخضر لبدء مشاورات لتنظيم انتخابات تمهيدية". وأضاف المصدر نفسه أن اللجنة المكلفة الشؤون الداخلية للحزب ستجتمع الاثنين.
وضعف موقف أولمرت بعدما دعت المسؤولة الثانية في كاديما, وزيرة الخارجية تسيبي ليفني, إلى إجراء انتخابات تمهيدية إثر إدلاء رجل الأعمال الإسرائيلي الأمريكي موريس تالانسكي بشهادته في نهاية أيار/مايو، مؤكدا أنه سلم أولمرت مبالغ مالية. لكن رئيس الوزراء نفى ارتكابه أي اختلاس, مؤكداً أنه سيستقيل في حال توجيه اتهام إليه.
وقال النائب عن كاديما القريب من رئيس الوزراء أوتنيل شنيلر إن قرار الأربعاء لا يعني أن أولمرت قبل بالاستقالة. وأضاف "على حزبنا أن يستعد لاحتمال اتخاذ رئيس الوزراء قرارا بمغادرة الحزب. لكنه لم يقبل بتحديد موعد لإجراء التصويت".
وأعرب شنيلر عن أمله في أن يرضي القرار حزب العمل, الحليف الرئيس لكاديما في الحكومة، والذي دعا رئيسه إيهود باراك أولمرت إلى الاستقالة. وتابع "إذا قرر كاديما الاستعداد لانتخابات تمهيدية ولم يرض الأمر حزب العمل, فهذا يعني على الأرجح أن العماليين يبحثون فقط عن عذر للإطاحة بالحكومة".