قرّاء "العربية.نت" يشككون بجدية الملاحقة الدولية للرئيس البشير

في الاستفتاء الأسبوعي الذي شارك فيه 12778 شخصاً

نشر في:

قلّلت غالبية قرّاء "العربية.نت" من أهمية طلب إدعاء المحكمة الدولية بتوقيف الرئيس السوداني عمر البشير، على خلفية اتهامه بارتكاب جرائم حرب في اقليم درافور. إذ اعتبر 54% من إجمالي 12778 شخصاً شاركوا في الاستفتاء الأسبوعي لـ"العربية.نت"، أن طلب التوقيف يأتي في إطار ممارسة ضغط سياسي، يهدف لحمل الحكومة السودانية على إبداء المرونة، والتعاون بشكل أكبر لحل مشكلة الإقليم.

وكان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو، طلب رسمياً، إصدار مذكرة توقيف بحق البشير، بتهم التورط في جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وجرائم ابادة ارتكبت في دارفور.

وبينما رأى 31.1% من المصوّتين في الاستفتاء، أن هذا الإجراء القضائي سيزيد من تعقيد الأوضاع في السودان، وحده 14.8% من المشاركين خطوة قضائية بحتة، لا تدفعه أية أهداف سياسية.

وزار البشير، أمس الأربعاء 23-7-2008، اقليم دارفور، نافياً منه الاتهامات الموجهة إليه، ووصفها بـ "الكاذبة"، معتبراً أن ملاحقته قضائياً تأتي ضمن "مؤامرة أجنبية" ضده.

ولم يتخذ الرئيس السوداني موقفاً عنيفاً رداً على الاتهامات التي وجهها له المدعي كما خشيت الامم المتحدة، لكنه شكل جبهة متحدة مع أحزاب المعارضة وسعى للحصول على تأييد اقليمي وأبدى تمسكه بمحادثات السلام في دارفور. كما تعهد بالمضي قدما في تطبيق اتفاق السلام بين شمال وجنوب السودان ووقع قانونا انتخابيا هاما بعد ساعات معدودة من توجيه الاتهامات له.