باكستان تعلن مقتل ألف عنصر من القاعدة وطالبان خلال شهر

بينهم خمسة قادة كبار: 4 عرب وباكستاني

نشر في:

أعلن الجيش الباكستاني الجمعة 26-9-2008 أن القوات الباكستانية قتلت أكثر من ألف عنصر من متمردي القاعدة وطالبان، بينهم خمسة قادة كبار خلال هجومها منذ شهر قرب الحدود الأفغانية.

وقال طارق خان المفتش العام لفيلق الجيش المنتشر على الحدود إن 27 جنديا أيضا قتلوا في العملية في باجور بالمنطقة القبلية الباكستانية على الحدود مع أفغانستان.

وأضاف للصحافيين، الذين نقلوا عبر مروحية لمشاهدة موقع العملية في باجور، أن "الحصيلة الإجمالية للقتلى تتجاوز ألف ناشط".

وأكد خان أن أربعة من القادة الناشطين أجانب وهم المصري أبو سعيد المصري، وأبو سليمان (عربي)، وقائد أوزبكي يدعى الملا منصور، وقائد أفغاني يدعى منارس.

والخامس هو قائد باكستاني عرف عنه باسمه الأول عبد الله، وهو ابن زعيم متشدد يدعى مولوي فقير محمد، يتخذ من باجور مقرا له ويقيم علاقات وثيقة مع الرجل الثاني في شبكة القاعدة أيمن الظواهري.

وقد شهدت باجور، التي تقع بمحاذاة ولاية كونار الأفغانية معارك طاحنة بين القوات الباكستانية وناشطين إسلاميين، منذ انضمام إسلام آباد إلى "الحرب على الإرهاب" بقيادة الولايات المتحدة عام 2001.

كما شهدت ضربة صاروخية كادت أن تصيب الظواهري في كانون الثاني/يناير 2006.

ويأتي إعلان الجيش الباكستاني عن حصيلة عملياته ضد المسلحين الناشطين في المناطق الحدودية، بعد توتر مع أمريكا أثر احتجاج شديد اللهجة من جانب الجيش على عمليات قصف صاروخي تنفذها طائرات أمريكية ضد المسلحين في تلك المناطق، دون تنسيق مسبق، بما يمثل انتهاكا لحدود وسيادة الدولة.