فيلم "الريس عمر حرب": خمسة أفلام في وقت واحد
تقرير العربية.نت السينمائي الأسبوعي
يخصص تقرير العربية نت السينمائي مادته الرئيسة هذا الأسبوع للفيلم المصري "الريس عمر حرب"، من بطولة هاني سلامة وخالد صالح وسمية الخشاب وغادة عبد الرازق، الذي تدور أحداثه في وحول صالة كازينو قمار، والتي يقدمها المؤلف هاني فوزي والمخرج خالد يوسف، ليس باعتبارها صورة عن عوالم الظلام الغامضة، وإنما ببعد فلسفي ووجودي بصفتها اختصاراً للحياة.
"الريس عمر حرب": كازينو الحياة الدنيا
مشكلة خالد يوسف الأولى في فيلمه الأحدث "الريس عمر حرب" هي نفس مشكلته في فيلمه السابق "حين ميسرة"، وهي أنه يريد معالجة مجموعة من القضايا دفعة واحدة، إلى الحد الذي ينهك المشاهد لكثرة القصص المتشعبة والمتداخلة التي تثقل الفيلم، ففي "الريس عمر حرب" لا يكتفي خالد يوسف بتقديم صورة عن عالم كازينو القمار الغريب أساساً عن بيئته، والذي لا يشكل همًّا ولا يعتبر مشكلة تستحق فيلماً سينمائياً، بل يحاول تقديم صورة عن الوجود وخلق الكون مختصرة بعالم الكازينو، ليس إيحاءً وإنما صراحةً وعبر مشاهد واضحة، بدءاً من الحلم الذي يحلمه باستمرار موظف كازينو القمار خالد، وهو يذهب إلى بيت أبيه المطرود منه طارقاً الباب منادياً ولا من مجيب، إلى مشهد تعذيب السيد المسيح وصلبه الذي يظهر في فيلم سينمائي، إلى كاميرات المراقبة التي تملأ سقف صالة القمار لمتابعة ومراقبة حركات الموظفين والزبائن، إلى شخصية الريس عمر حرب الطاغية والمسيطرة، والتي تتحدث بخطاب أقرب إلى أستاذ في فلسفة الحياة والوجود أو مدرس في معهد إعداد قادة (إن لم أقل أكثر) منها إلى مدير يخاطب موظفين تنفيذيين بسطاء يديرون ألعاباً على طاولات القمار، إلى مشهد الفيلم الختامي الذي يكتشف فيه موظف طاولة القمار خالد -الذي لا يكف عن طرح التساؤلات ومحاولات التمرد طوال الفيلم- أن كل من في الكازينو من موظفين وزبائن مجرد بيادق يؤدون أدواراً في خطة متكاملة يديرها ويشرف على كل حركاتها الريس عمر حرب مدير الكازينو، وأن الجميع مجبرون وليسوا مخيرين، وفي هذا الجو الخليط بين الواقعي والمرمّز يتشعب خالد يوسف في القصص الجانبية لشخصياته، مستطرداً في التركيز على مشاهد الجنس الأثيرة لديه دائماً، وبدعوى الواقعية الجارحة يمر على قصص ميلودرامية تقليدية كقصة المرأة التي تضحي بكل قيمها في سبيل علاج زوجها، أو الأم التي تقدم ابنتها لأحد أثرياء الخليج لتحصل على نقود تلعب بها على طاولة القمار، ثم وبكل بساطة وبحل ساذج تشعر بالفرح وتعانق ابنتها لأن الفتاة أخبرتها بأنها لا تزال عذراء.
لكن، وعلى الرغم من الرؤية المرتبكة للفيلم بسبب إثقال كاهله بحالة من الترميز المفتعل في موضوع الخلق والوجود لمجرد إعطاء الفيلم بعداً ثقافياً، فإن فيلم "الريس عمر حرب" فيما لو قرئ على مستوى تصوير عالم القمار، بأحداثه وشخصياته (ومع بعض التخفيف من الخطابات الفلسفية لمدير الكازينو عمر حرب، وقصقصة عدد من المشاهد الميلودرامية المجانية في القصص الجانبية للشخصيتين النسائيتين الرئيستين في الفيلم) - فيلم مشدود الإيقاع مثير للمشاهد، وإن كانت أجواؤه أقرب لأجواء الأفلام الأمريكية، أداء ممثليه وإن شابه بعض المبالغة وخاصة في أداء خالد صالح لدور عمر حرب يقدم مستوى أرقى بكثير من الأداء الرديء، الذي وصل إليه عمل الممثل في السينما المصرية بعد سيطرة نجوم الكوميديا الشبابية عليها، أما عمل خالد يوسف فسواء اختلفنا أو اتفقنا في مستوى ورؤية الأعمال التي قدمها كمخرج، فإن ذلك لا يمنعنا من الاعتراف بحرفيته على المستوى التقني تحديداً، واختلافه الإيجابي عن مجايليه من المخرجين المطلوبين اليوم في سوق الإنتاج السينمائي المصري، لكن أية مقارنة له بأي من مخرجي الثمانينيات في مصر لن تصب في صالحه مطلقاً.
أخيراً، بطريقة ما وبمونتاج ذهني يستطيع المشاهد أن يقوم به وهو يتابع الفيلم، ومن دون أن يسأل نفسه ما الذي يريد قوله المخرج خالد يوسف، يمكن أن يتحول "الريس عمر حرب" إلى فيلم مناسب لتمضية ساعتين خاليتين من الملل، مستمتعاً بموسيقاه وإيقاعه السريع وبعض أداء ممثليه، وخاصة بالنسبة للشخصيات الثانية ليس أكثر.
"سطح البحيرة" يتصدر إيرادات الأفلام في أمريكا
تمكن فيلم الإثارة "سطح البحيرة "Lakeview Terrace من إزاحة فيلم الجريمة "احرق بعد القراءة" Burn After Reading، ليتصدر إيرادات الأفلام في أمريكا محققاً 15 مليون دولار في أسبوعه الأول، وهو من بطولة صاموئيل آل جاكسون وباتريك ويسلون وكيري واشنطن وكيث لونكير، عن قصة للكاتب هاورد كرودير ومن إخراج نيل لابيوت.
وتراجع من المركز الأول في الأسبوع الماضي إلى المركز الثاني فيلم "احرق بعد القراءة" Burn After Reading، محققاً 11 مليون دولار في أسبوعه الثاني، وإجمالي إيرادات بلغت منذ عرضه 36 مليون دولار، وهو من بطولة جورج كلوني وبراد بيت وفرانسيس ماكدورميند وتليدا سوينتون، ومن إخراج إيثل كون وجون كون، وتدور أحداثه حول مجموعة من الأقراص الممغنطة تحتوي على مذكرات من وكالة المخابرات الأمريكية تقع في أيدي اثنين من الموظفين الذين يحاولون بيعها.
وجاء في المركز الثالث الفيلم الكوميدي "صديقتي الحميمة" My Best Friend's Girl، محققاً 8.265 مليون دولار في أسبوعه الأول من العرض، وهو من بطولة كيت هاديسون ودان كوك وليزي كابلان وجاسون بيغز، عن قصة للكاتب جوردون كاهان ومن إخراج هاورد ديوتش.
واحتل المركز الرابع فيلم الرسوم المتحركة "إيغورIgor"، محققاً في أسبوعه الأول 7.803 مليون دولار.
وحلّ في المركز الخامس فيلم الجريمة "القتل العادلRighteous Kill"، محققاً مبيعات تذاكر قدرها 7.424 مليون دولار في أسبوعه الثاني، وبإجمالي إيرادات 28 مليون دولار، وهو من بطولة النجمان آل باتشينو وروبرت دي نيرو ومن إخراج جون أفنت، وتدور أحداثه حول عميلين في المباحث يبحثان عن قاتل متسلسل في أحداث مثيرة.
"الجزيرة" سفير مصر في جوائز الأوسكارالأمريكية
اختارت لجنة سينمائية، مشكلة بقرار من وزير الثقافة المصري فاروق حسني، فيلم "الجزيرة" ليكون الممثل المصري في مسابقة الأوسكار لجائزة أفضل فيلم أجنبي، وهي إحدى فروع جوائز الأوسكار الأمريكية الشهيرة، والتي يشارك فيها أفلام من جميع دول العالم، على أن تكون أفلاما غير أمريكية وناطقة بلغة غير إنجليزية، وقد شارك فيها من قبل أفلام مهمة عالميا، وكان الفيلم الفلسطيني "الجنة الآن" هو الفيلم العربي الوحيد الذي وصل إلى التصفيات النهائية من المسابقة الشهيرة.
ودخل فيلم "الجزيرة" بذلك في منافسة قوية مع أفلام أخرى، بعد أن حقق إيرادات قوية في مصر، وكذلك نجاحا نقديا كبيرا أهله للدخول في منافسة مع ستة أفلام أخرى تم ترشيحها من قبل اللجنة التي شكلتها وزارة الثقافة، والتي يرأسها الكاتب محمد سلماوي، وتضم في عضويتها نخبة من كبار الفنانين والسينمائيين المصريين، وهي أفلام "جنينة الأسماك" للمخرج يسري نصر الله، و"هي فوضى" ليوسف شاهين وخالد يوسف، و"حين ميسرة" للمخرج خالد يوسف، و"ألوان السما السبعة" للمخرج سعد هنداوي، و"حسن ومرقص" للمخرج رامي إمام، و"آسف على الإزعاج" للمخرج خالد مرعي، واستقرت اللجنة على فيلم "الجزيرة" ليكون الفيلم المصري المشارك في الأوسكار.
وفيلم "الجزيرة" من بطولة أحمد السقا وهند صبري، ومن تأليف محمد دياب، وإخراج شريف عرفة، وتدور أحداثه حول تاجر مخدرات في صعيد مصر يرث المهنة عن أبيه، ويحارب بقوة من أجل المحافظة على مكانته بسبب صغر سنه الذي يثير غيرة أقاربه الذين يريدون أخذ الزعامة منه، ولكنه يستطيع الحفاظ عليها إلى أن ينقلب الضابط الذي كان يسانده عليه ويهاجم الجزيرة التي يسيطر عليها ويتم القبض عليه، وأحداث الفيلم مستوحاة من قصة حقيقية حدثت بالفعل في صعيد مصر.
"ذاكرة امرأة" في مهرجاني قرطاج وسان فرنسيسكو
يشارك الفيلم الوثائقي التونسي "ذاكرة امرأة"، من إخراج لسعد الوسلاتي، في مسابقة الأفلام الوثائقية، في كل من مهرجاني قرطاج وسان فرنسيسكو للأفلام العربية، اللذين ستجري وقائعهما أواخر شهر أكتوبر/تشرين الأول 2008.
يذكر أن "ذاكرة امرأة" حاز على جائزة الصقر الفضي خلال الدورة الثامنة لمهرجان الفيلم العربي في روتردام، حيث عرض لأول مرة دوليا، وهو يحكي قصة عجوز تونسية من أصول يهودية، اعتنقت الإسلام وأصرت على العيش في بلدها تونس الذي ولدت فيه، على الرغم من كافة الصعوبات التي اعترضتها.
ستون فيلماً في الدورة الخامسة لـ"أيام بيروت السينمائية"
افتتح في بيروت في السابع عشر من أكتوبر/تشرين الأول القادم الدورة الخامسة لأيام بيروت السينمائية، والتي ستستمر حتى السادس والعشرين منه، ويضم البرنامج قرابة ستين فيلماً روائياً ووثائقياً وقصيراً موزعة على فئات عدة وبرامج موازية، ففي برنامج الأفلام القصيرة الروائية يعرض أربعة عشر فيلماً هي: "الطريق إلى الشمال" باكورة أعمال الممثل كارلوس شاهين الإخراجية (لبنان)، "ولد وجدار وحمار" للمخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد، "بيروت وسر القمر" لمريم آغا (فلسطين/لبنان)، "العز" للطفي عاشور (تونس)، "مقهى الصيادين" للهادي ولاد مهند (المغرب)، "راجلها" لأيمن أمين (مصر)، "المرأة الشابة والمدرسة" لمحمد نظيف (المغرب)، "عالعتبة" لباسم بريش (لبنان/فرنسا)، "ثلاثون عاماً" لشريف تريباك (فلسطين)، "شوفني" لعمر مارلدوا (المغرب)، "الثقب" لربيع جبيلي (لبنان)، "تين تو" لشيرين خوري (لبنان/كندا)، "إنها تثلج في مراكش" لهشام الحياة (المغرب) و"مونولوغ" لجود سعيد (سوريا).
أما فئة الأفلام الروائية الطويلة، فتضم عشرة أفلام: "يا له من عالم رائع" للمغربي فوزي بن سعيدي، "أسرار الكسكس" للتونسي عبد اللطيف كشيش، الذي حاز جائزة لجنة التحكيم في مهرجان البندقية عام 2007، "عرس الذيب" للتونسي جيلاني سعدي، "البيت الأصفر" للجزائري أمور هكار، "عين شمس" للمصري إبراهيم البطوط، "آذان" للجزائري رباح أمور زايمش، "خارج التغطية" للسوري عبد اللطيف عبد الحميد، "ملح هذا البحري" باكورة أعمال الفلسطينية آن¬ماري جاسر الروائية الطويلة، والذي عُرض في "نظرة ما" في مهرجان كان الماضي، و"بدي شوف" للبنانيين خليل جريج وجوانا حاجي توما مع الممثلة الفرنسية كاترين دونوف، الذي عُرض أيضاً في مهرجان كان الماضي.
أما في فئة الأفلام الوثائقية فيشارك سبعة عشر فيلماً: "أنت وجيه" للمصري نمير عبد المسيح، "رسالة إلى شقيقتي" للجزائرية حبيبة جانين، "صنع في مصر" للمصري كريم جوري، "إعادة خلق" للأردني محمود المساد، "خذني إلى أرضي" للأردنية ميس دروزة (طلاب)، "انتقاماً لرائد فضاء" للبناني رامي نيحاوي (طلاب)، "براميل صبرا" للبنانية شيرين أبو شقرا (طلاب)، "سلطة بلدي" للمصرية ناديا كامل، "زهر الليمون" للبنانية باميلا غنيمة (طلاب)، "خمس دقائق عن بيتي" للفلسطينية ناهد عواد، "هيه، لا تنسي الكمون" للسورية هالة العبد الله، "سمعان بالضيعة" للبناني سيمون الهبر، "عروسة الجنوب" للبنانية نرمين حداد (طلاب)، "أماكننا الممنوعة" للمغربية ليلى كيلاني، و"قهوة الشاهبندر" للعراقي عماد علي (طلاب).
وفي برنامج "عروض خاصة" الفيلمان الوثائقيان "الجزائر قصص مخفية" للجزائري جان بيار ليدو، و"الأرض بتتكلم عربي" للفلسطينية ماريز غرغور.
وفي برنامج "نظرة أجنبية على العالم العربي"، يُعرض الوثائقي الفرنسي Welcome Europa لبرونو المر، والروائي Andalucia للإسباني آلان غوميز.
تتضمن فئة الأفلام التجريبية ستة أفلام هي: "لم يحن وقتي بعد" للأردني حازم بيطار، "جيروسالم أتش دي" للسوري عمار البيك، Song for the Deaf Ear للبناني هشام البزري، "وجوه تصفق لوحدها" للبناني أحمد غصين، و"على ما أذكر" للبنانية ريما قديسي.
أما البرنامج الاستعادي لأفلام التونسي عبد اللطيف كشيش فيتضمن، إلى فيلمه الجديد "أسرار الكسكس"، "غلطة فولتير" (2000) و"المراوغة" (2003).
واختارت إدارة المهرجان الفيلم الوثائقي القصير "القاهرة منورة بأهلها" (1991) لتحية الراحل يوسف شاهين، في حين لم يتم الإعلان بعد عن الفيلم - التحية للمخرجة اللبنانية الراحلة رنده الشهال.
وتُختتم البرامج الجانبية ببرنامج استعادي للسينما المصرية يضم أربعة أفلام: "الطوق والأسورة" (1986) لخيري بشارة، و"شباب امرأة" (1956) لصلاح أبو سيف، و"أغنية على الممر" (1972) لعلي عبد الخالق، و"المومياء" (1975) لشادي عبد السلام.
40 دولة تشارك في مهرجان الإسماعيلية السينمائي
تشارك أربعون دولة أجنبية وعربية في الدورة الثانية عشرة لمهرجان الإسماعيلية للسينما التسجيلية والقصيرة، التي ستقام خلال الفترة من 15 إلى ٢٢ أكتوبر/تشرين الأول القادم، ومن هذه الدول هولندا وبلجيكا وفنزويلا وإسبانيا وبولندا والمكسيك وسنغافورة وإيران وسويسرا وروسيا وأمريكا والأرجنتين واليونان والصين والدنمرك وباكستان والسويد ورومانيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وفنلندا وأستراليا وصربيا ومن الدول العربية مصر وتونس والأردن والسعودية.
وكان المهرجان قرر تكريم اسم المخرج الراحل يوسف شاهين، بعرض سبعة من أفلامه التسجيلية والقصيرة في المهرجان؛ هي: "عيد الميرون" 1974، و"القاهرة منورة بأهلها" 1991، و"لوميير وشركاه" 1995، و"11 سبتمبر" 2000-2001، و"لكل سينماه" 2007، و"سلوى" 1972، و"انطلاق" 1974.
"الإخوة بلوم" يفتتح مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الثاني
اختارت إدارة مهرجان الشرق الأوسط السينمائي، الذي يقام في أبو ظبي في الفترة من 10 إلى 19 أكتوبر/تشرين الأول القادم، فيلم "الإخوة بلوم" للمخرج ريان جونسون ليكون فيلم افتتاح الدورة الثانية للمهرجان، الذي ستتضمن فعالياته عروضاً مميزة لأفلام؛ مثل "فيكي كريستينا برشلونه" للمخرج وودي ألن، و"معجزة في سانت أنا" للمخرج سبايك لي، و"المحظوظين" للمخرج نيل برجر، و"الفضيلة السهلة" للمخرج ستيفين إليوت، وفيلم الرسوم المتحركة "إيغور" من إخراج أنتوني ليونديس وأصوات كل من جون كيوزاك وجون كليس وستيف بوتشيمي وشون هايز وإيدي إيزارد، فيما اختارت إدارة المهرجان فيلم المخرج البريطاني الشهير ريدلي سكوت "جسد مليء بالأكاذيب" ليكون فيلم الختام.
كما سيتم خلال المهرجان تكريم فنان السينما التونسي ناصر خمير في عيد ميلاده الستين، بعرض فيلمه "طوق الحمامة المفقود" في حفل خاص، وإصدار كتاب من تأليفه عن تجربته الفنية، ومنحه اللؤلؤة السوداء التذكارية.
ومن المعروف أن ناصر خمير مخرج مسرح وسينما وشاعر وكاتب ورسام ونحات، فازت أفلامه بالعديد من الجوائز الدولية، وقدمت عروضه المسرحية المعروفة "الحكواتي" على مسارح في إفريقيا وأوروبا وأمريكا، وأقيمت معارض تشكيلية لأعماله في تونس وباريس وعواصم أوروبية أخرى، وأصدر عدة كتب تجمع بين النصوص والرسوم.
حضور عربي في مهرجان المنبر الذهبي السينمائي الرابع
تشارك السينما العربية في أنشطة المسابقات الرسمية للدورة الرابعة لمهرجان المنبر الذهبي لسينما الدول الإسلامية، التي ستقام بمدينة قازان في الفترة من 16 ولغاية 22 أكتوبر/تشرين الأول القادم، حيث تتنافس ثلاثة أفلام روائية طويلة هي: المصري "عين شمس" لإبراهيم بطوط، والتونسي "الحادثة" لرشيد فريشو، والسوري "الهوية" لغسان شميط، كما يشارك في مسابقة الأفلام الوثائقية فيلم "عصابات بغداد" للمخرجة العراقية عايدة شليفر، و"أنا في القدس" لمينا جريد، وفي قسم الأفلام الروائية القصيرة يشارك فيلم "المشهد" للأردني حازم بيطار، و"مهمة طفل" للسعودي ممدوح سالم.
وتتكون لجنة التحكيم من المصرية فردوس عبد الحميد، والممثل الهندي جواد جيفري، والمخرج الأمريكي جيمس لونغلي، والناقد السينمائي الألماني شليغيل هانس، والكاتب والسيناريست الكازاخي نوغيربيك باويرجان، والناقدة السينمائية الروسية فيتا رام، والمخرجة الروسية مارينا رازبيجكينا، والمخرج وكاتب السيناريو والممثل "شامشيف بولوطبيك" من قرغيزيا.