وزير الخارجية اللبناني يتوجه إلى دمشق لتحديد موعد تبادل السفراء

الأسد يصدر مرسوما بإقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان

نشر في:

أصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسوما يقضي بإقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان وفتح سفارة سورية في بيروت على ما ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) الثلاثاء 14-10-2008.

وجاء في المرسوم "تنشأ علاقات دبلوماسية بين الجمهورية العربية السورية والجمهورية اللبنانية" من دون أن يحدد تاريخ بدء العلاقات. وأشار كذلك إلى إنشاء "بعثة دبلوماسية للجمهورية العربية السورية بدرجة سفارة في عاصمة الجمهورية اللبنانية".

ومن المقرر أن يتوجه وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ إلى دمشق غدا الأربعاء لاصدار بيان مشترك يحدد تاريخ بدء التبادل الدبلوماسي بين البلدين، كما افاد مسؤول في وزارة الخارجية اللبنانية.

وقال المسؤول لوكالة الصحافة الفرنسية إن البيان المشترك "يحدد تاريخ سريان مفعول التبادل الدبلوماسي" الذي تقرر في القمة التي جمعت رئيسا البلدان ميشال سليمان وبشار الأسد في دمشق في 13 آب/آغسطس،

وأضاف المسؤول: "البيان سيذاع في كلا البلدين في آن واحد وفق ما هو متبع بشأن التبادل الدبلوماسي وفق اتفاقية فينا". وكانت قمة سليمان-الأسد أول قمة سورية لبنانية منذ عام 2005.

وبعد هذا الإعلان تبدأ في كلا البلدين عملية اختيار السفراء ومقر السفارة.

وقال صلوخ في مؤتمر صحافي الثلاثاء: "بعد استكمال الخطوات القانونية المطلوبة في البلدين، سأقوم الاربعاء بزيارة سوريا لعقد جولة محادثات مع زميلي الوزير وليد المعلم يتخللها توقيع بيان مشترك بين وزارتي الخارجية في البلدين إيذانا بدخول مرحلة العلاقات الديبلوماسية حيز التطبيق".

وردا عى سؤال, رفض صلوخ ترجيح اسم لسفير لبنان المقبل في سوريا. وقال: "لا يمكن أن نعطي اسم سفير. نحن أصدرنا مرسوما بإنشاء سفارة في سوريا, والخطوة التالية تتم فيها تسمية السفير الذي يبقى اسمه في سرية تامة حتى تجري الموافقة عليه من الدولة المضيفة, وكذلك الأمر بالنسبة إلى سوريا".

وكانت الحكومة اللبنانية قد أعلنت في 21 اغسطس/آب, في أول اجتماع لها بعد القمة, موافقتها على إقامة علاقات دبلوماسية مع سوريا وفتح سفارة لبنانية في دمشق.

يذكر أن اتفاق البلدين على التبادل الديلوماسي, للمرة الأولى منذ استقلالهما قبل اكثر من 60 عاما, صدر خلال القمة منفصلا عن سائر البنود التي تم تناولها وذلك في "إعلان خاص لاقامة العلاقات الديبلوماسية بين لبنان وسوريا في اطار تعزيز العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين".

وتم حينها تكليف صلوخ ونظيره السوري المعلم باتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك وفق الأصول التشريعية والقانونية في كلا البلدين.

وتدهورت العلاقات بين لبنان وسوريا منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في فبراير/شباط 2005 في بيروت تلاه انسحاب القوات السورية من لبنان في ابريل/نيسان من العام ذاته.