ثلاثة فلسطينيين يلقون حتفهم خلال يوم برصاص الجيش الإسرائيلي
البرغوثي يحذر من اندلاع انتقاضة شعبية جماهيرية
أكدت مصادر طبية فلسطينية صباح الخميس 16-10-2008 أن 3 مدنيين قتلوا شمال وشرق مدينة رام الله برصاص الجيش الإسرائيلي خلال الـ24 ساعة الماضية، وذكرت وكالة "رامتان" الفلسطينية أن آخر هؤلاء القتلى هو الشاب عزيز عرار "20 عاما" من قرية كفر مالك شرق مدينة رام الله وقد أصيب بنيران الجنود الإسرائيليين في فخذه بعد أن اعتقلوه وقاموا بتكبيل يديه وتعصيب عينيه.
وكانت مصادر طبية قد أعلنت فجر اليوم الخميس عن وفاة الشاب محمد جمال الرمحي (22 عاما) من مخيم الجلزون للاجئين شمال مدينة رام الله، متأثرا بجراح أصيب بها عصر أمس.
وكان جنود إسرائيليون قد فتحوا نيران أسلحتهم تجاه المواطنين بعيد تشيع جثمان الفتى عبد القادر محمد بدوي زيد (17 عاما) من مخيم الجلزون، الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي صباح أمس وفقا لروايات شهود العيان.
وقد أدان النائب مصطفى البرغوثي الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مقتل الشبان الفلسطينيين, موضحا أنه "تأكيد جديد على حجم جرائم الاحتلال الذي لم يجد أي رادع ليردعه عن تلك الجرائم".
وقال البرغوثي في بيان صادر عنه: "إن تصرفات المستوطنين وجيش الاحتلال في تصديه للكفاح الشعبي وقتله المواطنين بدم بارد واستمرار بناء الجدار وفشل المفاوضات, سيؤدي إلى اندلاع انتفاضة شعبية جماهيرية"
وقتل 537 شخصا جميعهم تقريبا من الفلسطينيين وغالبيتهم من أفراد المجموعات المسلحة منذ تحريك مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين إثر مؤتمر أنابوليس الذي عقد في نوفمبر/تشرين ثاني 2007, حسب حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية.