وسائل إعلام: الجمهوري غيتس سيبقى وزيرا للدفاع في إدارة أوباما

مقربون من الرئيس المنتخب أحجموا عن تأكيد التقارير

نشر في:

ذكرت وسائل إعلام أمريكية الثلاثاء 25-11-2008 أن وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس وافق على البقاء في منصبه بعد تسلم الرئيس المنتخب باراك أوباما سلطاته في 20 يناير/كانون الثاني المقبل، وأن الإعلان عن هذا الأمر قد يتم الأسبوع المقبل.

وأشار موقع "بوليتيكو" الإلكتروني، وكذلك شبكتا "إي بي سي نيوز" و"سي إن إن" التلفزيونيتان إلى أن غيتس -الذي يحظى باحترام كبير لدى الديمقراطيين والجمهوريين على السواء- سيبقى في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) خلال العام الأول من حكم أوباما. وسيكلف غيتس تحقيق وعد أوباما بسحب القوات الأمريكية من العراق.

وسيتيح تعيين روبرت غيتس وزيرا للدفاع لباراك أوباما الوفاء بوعده بتعيين جمهوري واحد على الأقل في إدارته.

وقال مصدر مطلع: إن "الأمر (موافقة غيتس) قد تم"، وأن إعلانه سيكون عقب عطلة عيد الشكر التي تمتد من الخميس إلى الأحد.

ومن جهة أخرى، أفاد مساعدون لأوباما أنهم لا يستطيعون تأكيد موافقة غيتس على البقاء وزيرا للدفاع.

وأشار موقع "بوليتيكو" إلى أن غيتس سيكون أحد الشخصيات التي سيتم الإعلان عن تعيينها الأسبوع المقبل، وخصوصا مع جيمس جونز -وهو قائد سابق لحلف الأطلسي- الذي اختير لشغل منصب مستشار الأمن القومي.

وأضاف الموقع، نقلا عن مصادر رسمية لم يسمها، أن سوزان رايس -وهي مستشارة مقربة لأوباما في مجال السياسة الخارجية- ستكون سفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، وأن الأميرال المتقاعد دنيس بلير سيتولى المخابرات الأمريكية.

ومن المرجح أن يشغل مساعد مستشار الأمن القومي السابق جيمس ستينبرغ، منصب مساعد هيلاري كلينتون في وزارة الخارجية، وهما تعيينان سيتم الإعلان عنهما أيضا الأسبوع المقبل.

كما التقى وزير الخزانة الأمريكي هنري بولسون الثلاثاء خليفته المعين تيموثي غيثنر. وجرى اللقاء في وزارة الخزانة بواشنطن. ونشر مكتب بولسون صورة للرجلين خلال المحادثات.

وعين غيثنر، الذي يشغل حاليا منصب رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في نيويورك، الاثنين خلفا لبولسون في وزارة الخزانة.

وجدد بولسون القول الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي إن الفريق الاقتصادي للرئيس المنتخب يطلع بشكل كامل على الأعمال التي تجري حاليا في وزارته.