.
.
.
.

والد مصري يهدد بقتل ابنه الذي اعتنق المسيحية إذا لم يرجع عن قراره

دعا الرئيس مبارك للتدخل لإعادته كما أعيدت وفاء قسطنين للكنيسة

نشر في:

قال والد محمد حجازي الشاب المصري المسلم الذي اعتنق المسيحية أنه عندما يلتقي بابنه سيبدأ معه في الحوار والسؤال عن الظروف التي أجبرته على ترك الإسلام، مؤكدا أنه سيترك الفرصة لنجله كي يرد، وفي الحال رفض الرجوع إلى دينه سيقدم على قتله مباشرة.

وقال الأب أحمد عبده حجازي: " لن أتنازل عن إهدار دمه على الملأ، وسأكون فخورا بالقتل، حتى لو قادني ذلك إلى حبل المشنقة، وسأعفو عنه في حالة أن يعود إلى دينه، ويؤكد أنه أخطأ وأن مجموعة أجبرته علي اعتناق المسيحية واستغلت حاجته وفقره".

وقال حجازي في حديثه لصحيفة "المصري اليوم" المصرية إن ابنه "كان يصلي ويصوم منذ طفولته، ويقتني عددا من الكتب الدينية في مكتبة أسرته ببورسعيد، ومنذ ثلاث سنوات كتب ديوان شعر سياسي، هاجم فيه أجهزة الأمن والنظام وتم إلقاء القبض عليه واحتجازه في سجن ليمان طرة لمدة شهرين، خرج بعدها شخصا آخر، ولم يكن طبيعيا، وجدته يحب الشهرة، ويريد أن يتحدث عنه الناس وأن يعمل شيئا مختلفا، ثم انضم إلى حركة كفاية وكان يغيب بالأيام عن المنزل، وأنفقت أموالا كثيرة في دفع الكفالات لإخراجه من حجز الأقسام ومديريات الأمن".

وأوضح الأب أن أسرته تمر بظروف سيئة جدا بسبب ما أقدم عليه ابنه محمد، متسائلا: " ما ذنب أفراد أسرتي عندما يشاهدهم أحد في الشوارع ويشير إليهم: (هذه شقيقة محمد الذي تنصر).. ابنتي الكبرى توقفت عن الذهاب إلى كليتها المرموقة منذ شهور.. وسألتني: كيف أواجه زملائي، خاصة أن أحدهم نشر في مدونة أنني شقيقة محمد؟".

وأردف حجازي قائلا: أنا تركت الوظيفة وانتقلت إلى مكان آخر بعيدا عن زملائي ونظرتهم إلي.. إنني لا أمتلك القدرة علي أن أتوجه إلي الخزينة وأتقاضى راتبي.. أخاف من نظرات زملائي، لكن جيراني في الشارع، يعلمون تفاصيل الأسرة وكيف نعيش في هدوء والتزام ديني، بل تعاطفوا معنا منذ اللحظات الأولي لأن محمد ابني خدعوه، على حد قوله.

وأكد حجازي، أنه يتوجه بنداء إلي الرئيس مبارك حتى يعيد ابنه إليه مثلما حدث مع وفاء قسطنطين وتمت إعادتها إلى الدير في البحيرة، وأحدث المسيحيون ضجة لمدة شهر"، وأضاف: "تساءل البعض: ماذا يضيف ابني إلي المسيحية؟ سأقول إن البعض سيتاجر بالقضية ويؤكد حدوث اضطهاد ديني في مصر بحثا عن إثارة الفتنة"، وقال إنه سيتقدم ببلاغ للنائب عن طريق محاميه نبيه الوحش، يطالبه بالتحقيق وإعادة ابنه والكشف عن مكانه الذي تم إخفاؤه به.

وأشار الأب إلي أن المعلومات التي نشرت عن رغبة محمد في تغيير دينه عندما كان عمره ١٦ عاما، ليست صحيحة، فقد كان يقرأ القرآن ويصلي، وأضاف أنه سينتظر ١٥ يوما حتى تتمكن الأجهزة المعنية من إعادة محمد.. بعدها لن يكون مسؤولا عن تصرفاته، وسينتقم من الذين تسببوا في غسل مخ ابنه، وأكد الأب أنه في هذه الحالة لن يخاف من الإعدام أو القتل أو الاعتقال.