.
.
.
.

حركة أمازيغية انفصالية في الجزائر تتهجم على الرسول بالشتائم

من خلال مقال نشر على موقعها

نشر في:

قالت جمعية العلماء‮ ‬المسلمين‮ ‬الجزائريين‮ إن حركة‮‬ انفصال‮ ‬منطقة‮ ‬القبائل‮ ‬التي‮ ‬يتزعمها‮ ‬المغني‮ ‬فرحات‮ ‬مهني، تهجمت على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من خلال مقال نشر على موقع الحركة هاجم فيه صاحبه رئيس الجمعية الشيخ عبد الرحمن شيبان بسبب موقفه الداعم للحكومة الجزائرية لتطبيق قانون تنظيم الشعائر الدينية لغير المسلمين في البلاد.

وبحسب جمعية العلماء فإن صاحب المقال "ذهب بعيدا باتهامه لرئيس جمعية العلماء بأنه يشجع على تطبيق القانون المذكور المستنبط من الشريعة، حسب المقال، وهي الشريعة التي‮ ‬يريد‮ ‬من‮ ‬خلالها‮ ‬شيبان‮ ‬قطع‮ ‬رؤوس‮ ‬المسيحيين،‮ ‬لأن‮ ‬الإسلام‮ ‬يقطع‮ ‬رؤوس‮ ‬الكفار،‮ ‬على‮ ‬حد‮ ‬زعم‮ ‬كاتب‮ ‬المقال"، وذلك بحسب ما ورد في صحيفة "الشروق اليومي" الأحد 3-2-2008.

وأكد بيان جمعية العلماء ردا على حركة انفصال منطقة القبائل وكاتبها أن "الجمعية لم ولن تطالب يوما بقطع رؤوس المعتنقين للمذهب البروتستانتي، لأن منهجها هو الدعوة بالتي هي أحسن وأسلوبها هو التوعية لمن تم التغرير بهم من قبل جماعات التبشير في‮ ‬منطقة‮ ‬القبائل‮ ‬أو‮ ‬في‮ ‬غيرها‮ ‬من‮ ‬أرض‮ ‬الجزائر‮".

وقالت الصحيفة الجزائرية إن كاتب المقال الذي وقعه تحت اسم "أ. بن شعبان" ربط "بين الإرهاب والدولة والحركات الإسلامية وجمعية العلماء"، جاعلا "الجميع شركاء في تدمير البلد عبر خطة متفق عليها تهدف إلى استعمال منطقة القبائل كمشجب تعلق عليه مشاكل الجزائر أو مشاكل الحكومة كلما شارفت على السقوط، على حد زعم كاتب المقال، الذي أضاف أن السكان الأمازيغ كانوا مسيحيين معجبين بدينهم وأن هذا الدين هو الدين الأصيل بالنسبة لهم وما الإسلام إلا دين دخيل فرضته بالقوة جيوش قبائل بني هلال".

واعتبرت الصحيفة أن كاتب المقال لم يقف عند حد معين قائلة: "بل وصل إلى درجة القول بالحرف الواحد".. وبعد كل شيء، أفضل أن أكون بروتستانتيا على أن أكون سلفيا.."، متهما الحكومة بغلق الكنائس في الجزائر وتحويلها إلى مكتبات أو مقرات لبعض الأحزاب، مضيفا إلى متى‮ ‬سنستمر‮ ‬في‮ ‬الاختفاء‮ ‬وراء‮ ‬الجدران‮ ‬للوصول‮ ‬إلى‮ ‬مقرات‮ ‬عبادتنا".