عاجل

البث المباشر

لندن تدين بث "العربية" تسجيل البريطاني المخطوف في العراق

اعتبرت أنه "محزن ومؤلم لأسر الرهائن"

أدانت وزارة الخارجية البريطانية بث قناة "العربية" الفضائية تسجيلاً مصوراً الثلاثاء 26-2-2008، يظهر فيه أحد البريطانيين الخمسة المخطوفين في العراق منذ مايو 2007، واصفة التسجيل بأنه "محزن".

وكانت القناة بثت تسجيلاً قالت إنه وصلها من منظمة شيعية، ظهر فيها رجل يوضح بالانكليزية انه يدعى بيتر مور، وانه محتجز منذ قرابة 8 اشهر, وقال إن الشريط سجل قبل نحو شهر.

واعتبرت الوزارة أن بث هذا التسجيل "مؤلم لأسر الرهائن"، واعترضت على "نشر هذا النوع من الأشرطة التي تشكل عبئا على عائلات الأشخاص المعنيين".

وقال مور، الذي ظهر في الشريط، متوجها إلى رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون بحسب الترجمة العربية لتصريحاته "افرجوا عن معتقليهم في السجن لكي نتمكن من العودة إلى ديارنا", مضيفا "هذا هو الأمر بكل بساطة". وبدا الرهينة الملتحي متعبا وانما بصحة جيدة.

وقال "انا افتقد عائلتي. انها عملية تبادل بسيطة (...) كل ما يريدونه ان يتم الافراج عن مواطنيهم وسنتمكن من العودة إلى ديارنا".

ويظهر الشريط بيانا كتبت عليه عبارة "المقاومة الشيعية الإسلامية في العراق"، ويطالب بالافراج عن 9 عراقيين محتجزين بحسب هذه المجموعة منذ سنة بيد القوات البريطانية، مقابل الإفراج عن المختطفين.

وأضاف البيان "اننا نتوجه اليكم (الشعب البريطاني) وليس إلى حكومتكم أو مملكتكم التي لو كان بيتر ابنها او احد افراد عائلتها لما فقدت دقيقة (في محاولة) الافراج عنه".

وكان البريطانيون الخمسة خطفوا في 29 مايو في بغداد، على يد عشرات الرجال الذين يرتدون زيا موحدا لفرق كوماندوس الشرطة العراقية وتسللوا الى مبنى تابع للوزارة.

والمخطوفون 4 موظفين في شركة أمنية كندية "غاردا وورلد" وزبونهم, الموظف في شركة الادارة الامريكية "بيرينغبوينت" التي تعمل بالباطن لحساب الحكومة الامريكية، بهدف تحريك الاقتصاد العراقي. ولم تكشف هوياتهم.

وأشار المتحدث باسم الخارجية البريطانية إلى أن بلاده "على اتصال وثيق مع السلطات العراقية ونقوم بكل ما في وسعنا في محاولة للافراج عنهم سريعا", طالبا من "الذين يمكن ان يؤثروا على الخاطفين" ان يحاولوا الاسهام في تحرير الرهائن.

وفي 4 ديسمبر 2007, بثت قناة العربية شريطا لبريطاني آخر من الرهائن الخمسة، والذي عرف عن نفسه انه "جايسون". وهدد خاطفوه انذاك بقتل احد الرهائن الخمسة في غضون 10 ايام اذا لم تسحب بريطانيا قواتها من العراق. وفي ذلك الشريط, كان الرهينة الذي بدا بصحة جيدة, جالسا ويحيط به مسلحان ملثمان امام لافتة كتب عليها "المقاومة الشيعية الإسلامية في العراق".