عاجل

البث المباشر

أرملة عماد مغنية تتهم سوريا بالضلوع في اغتياله و"حزب الله" لا يعلّق

قالت لوكالة أنباء إيرانية مقرّبة من طهران "إن الخيانة والغدر" قتلاه

اتهمت أرملة المسؤول العسكري في "حزب الله" عماد مغنية، سعدى بدر الدين، السلطات السورية بالوقوف وراء اغتيال زوجها، الذي قضى بعد تفجير سيارته في قلب العاصمة السورية دمشق.

ونقلت وكالة "آكي" الإيطالية تصريح لبدر الدين لموقع "البرز" الإيراني، المقرّب من طهران، قالت فيه "لقد سهّل السوريون قتل زوجي"، معتبرة أن "رفض سوريا مشاركة محققين إيرانيين هو الدليل الدامغ على تورط نظام دمشق في قتل عماد".

وكانت إذاعة الجيش الإيراني تحدثت عن خلاف نشب بين مغنية والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، وذكرت أن الشائعات ردته إلى محاولة مغنية إقالة نصر الله من منصبه وتسلم مهام الأمانة العامة للحزب، وفق ما نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" الجمعة 29-2-2008.

من جهتها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية الخميس، على موقعها في الإنترنت، أن دمشق توصلت إلى نتائج مهمة في تحقيقاتها في اغتيال مغنية، ولكنها قررت الامتناع عن الكشف عن أية معلومات إلى حين موعد انعقاد القمة العربية المقررة في دمشق الأسبوع المقبل.

وأفادت الصحيفة "أن السوريين ينتظرون من القيادتين السعودية والمصرية أن تشاركا في القمة التي وظفت دمشق مبالغ طائلة لها"، وأضافت "إنه في حال لم تحضر القيادتان (السعودية والمصرية) فمن المفترض أن تتهم دمشق، علنا، جهة واحدة منهما، على الأقل، بالضلوع مع إسرائيل في اغتيال مغنية"، وفي بيروت رفض النائب في كتلة الحزب البرلمانية، حسن فضل الله، التعليق على هذه الأنباء، مؤكدا أن ليس لدى الحزب ما يقوله الآن.

أما النائب وائل أبو فاعور من قوى 14 آذار فقال "إذا صحت هذه المعلومات المنقولة، فليس فيها أي تغيير لسياسة الكذب والتلفيق السورية، واللافت في الأمر أن سوريا لم تتهم هذه المرة الإسرائيليين، بل باتت التهم موجهة ضد دول عربية"، واعتبر أن مصداقية هذا الاتهام إذا صح، كمصداقية النظام السوري في إعلان براءته من الاغتيالات التي وقعت في لبنان"، ورأى أن ذلك "محاولة لابتزاز الدول العربية مجددا". وسأل "إذا كان صحيحا أن هناك دولا عربية متورطة ومتواطئة في اغتيال عماد مغنية فكيف توجه إليها دعوة لحضور القمة؟ أعتقد أن ذلك ابتزاز سياسي رخيص ومكشوف".

وتتقاطع هذه الأنباء مع معلومات سبق أن نشرتها صحيفة "عكاظ" السعودية عن مصادر وصفتها بـ"المطلعة"، تحدثت فيها عن مغادرة أرملة مغنية، وهي إيرانية الجنسية، للعاصمة السورية، بناء على طلبها، بعدما انتابها غضب شديد إثر اغتياله.

وأشارت "عكاظ" إلى أن الأرملة أضفت المزيد من الغموض على عملية اغتيال زوجها، بقولها إن "الخيانة والغدر" هما سبب مقتله، وطلبت المغادرة الفورية من دمشق إلى طهران أو بيروت، بعدها قامت "السفارة الإيرانية في دمشق بتأمين نقلها إلى طهران وذلك لإبعادها عن الأجواء الصحفية اللبنانية"، وفق ما تحدثت الصحيفة.