عاجل

البث المباشر

المجزرة الاسرائيلية في غزة تحصد أرواح أكثر من 54 فلسطينيا

2000 جندي يشاركون في الهجمات على القطاع

أعلنت مصادر طبية فلسطينية ان عدد شهداء العدوان الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة بلغ السبت 1-3-2008 أكثر من 54 شخصا بينهم 7 أطفال و6 نساء اضافة الى نحو 180 جريحا، واكدت المصادر ان 4 فلسطينيين فارقوا الحياة في ساعات المساء واصيب 13 آخرون من جراء قصف الطيران الاسرائيلي منزلا سكنيا بشرقي مدينة غزة في احدث غارة جوية على غزة.

وفي وقت سابق لقي 4 فلسطينيين بينهم امرأة حتفهم في غارتين اسرائيليتين استهدفت الأولى تجمعا لمقاومين من لجان المقاومة الشعبية في مخيم جباليا والثانية سيارة مدنية في شارع صلاح الدين شرق غزة.

وقالت المصادر نفسها ان من بين الضحايا 3 جثث وصلت الى مستشفى الشهيد كمال عدوان ومستشفى العودة شمالي قطاع غزة في حين لم تتمكن سيارات الاسعاف من نقل الشهداء الثلاثة الآخرين بسبب شدة القصف.

وذكر شهود عيان يزال طائرات حربية اسرائيلية لا تزال تحلق بكثافة في سماء مدن قطاع غزة بين حين وآخر، فيما أعلن التلفزيون الاسرائيلي أن لواءا كاملا ، أي نحو 2000جندي يشاركون في الهجوم الاسرائيلي على القطاع.

وارتفع عدد ضحايا الغارات الجوية الاسرائيلية والعملية العسكرية المستمرة في قطاع غزة منذ يوم الاربعاء الماضي إلى أكثر من 82 شخصا، في حين قال الجيشُ الإسرائيلي إن اثنين من جنوده قتلا في حين أصيب ثلاثة جنود بجروح في العمليات الدائرة في القطاع.

عباس يدعو مجلس الأمن للانعقاد

وقد وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس الهجوم الاسرائيلي بأنه "اكثر من محرقة" و"ارهاب دولي"، وقال خلال اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني في مقر الرئاسة في رام الله انه "لايعقل ان يكون رد الفعل الاسرائيلي على الصواريخ بهذا الحجم الثقيل والرهيب على حد تعبيره.

واضاف ان "هذه العملية هي ضد النساء والاطفال والشيوخ وهي حقد على هؤلاء الاطفال وهؤلاء الشيوخ وهؤلاء النسوة". ودعا عباس المجتمع الدولي الى ان "يرى بعينه ما يحصل هنا". واضاف "نقول للعالم انظروا واحكموا على ما يجري ومن يقوم بالارهاب الدولي".

ودعا عباس الى "عقد جلسة رسمية طارئة لمجلس الامن الدولي في اسرع وقت ممكن" لبحث الهجوم الاسرائيلي المستمر على قطاع غزة, وقال المتحدث نبيل ابو ردينة لوكالة الصحافة الفرنسية ان "الرئيس اجرى هذه الليلة اتصالا مع بان كي مون الامين العام للامم المتحدة واطلعه على الاوضاع الخطيرة في الاراضي الفلسطينية وطلب منه التحرك باقصى سرعة لتأمين عقد الجلسة ومن اجل وقف العدوان الاسرائيلي على غزة".

وأضاف ان "مشاورات تجري مع المجموعة العربية في الامم المتحدة لتأمين سرعة انعقاد هذه الجلسة لبحث الاوضاع الخطيرة في قطاع غزة جراء تصاعد العملية العسكرية الاسرائيلية واستمرار المجازر ضد اهلنا وخصوصا استهداف الاطفال والابرياء".

موسى: الصمت الدولي معيب

من جهته، وصف الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى خلال زيارة إلى العاصمة السورية دمشق الصمت الدولي ازاء ما يحدث للشعب الفلسطيني في غزة بانه "معيب ويحمل نوعا من الانحياز والخطورة لان هذا الصمت يؤكد شلل المؤسسات الدولية في التعامل مع ما يجري في غزة".

وفي رده على سؤال حول الموقف العربي قال "نحن سنبحث هذا الموضوع في اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب بعد يومين في القاهرة حيث لا يجب ان نتراجع عن ادانة ما يجري في غزة باقصى عبارات الادانة وطرح الموضوع على مجلس الامن".

ووصف ما يجري في غزة بانه "جريمة " تتعارض مع القانون الدولي و القانون الانساني ومع اتفاقية جنيف وكل الاعراف الدوية موضحا ان ما يجري هناك سيؤدي الى حمام دم فلسطيني وسقوط العديد من الضحايا.

وشدد موسى على ضرورة ان يتخذ وزراء الخارجية العرب القرار اللازم والقوي ازاء ما يحدث في غزة ووضع حد للسياسية الاسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني وازاء انهيار مسار انابوليس.