عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • سباق الرئاسة
  • هجمات الجيش السوداني على مدنيي دارفور استراتيجية "متعمدة"

    بحسب تقرير للأمم المتحدة

    أكدت الأمم المتحدة في تقرير الخميس 20-3-2008 إن أعمال العنف حيال المدنيين في قرى في دارفور (غرب السودان) خلال ثلاثة هجمات شنها الجيش السوداني في الشهرين الأخيرين تندرج في إطار "استراتيجية عسكرية متعمدة"، وقالت المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة وقوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في تقرير مشترك إن الهجمات على قرى في غرب دارفور اسفرت عن سقوط 115 قتيلا على الاقل.

    واضافت الامم المتحدة ان اكثر من ثلاثين الف شخص اضطروا للنزوح. وتابع معدو التقرير ان "حجم الخسائر التي الحقت بممتلكات مدنيين وخصوصا اشياء لا بد منها لضمان بقاء السكان يدل على ان عمليات التدمير هذه تندرج في اطار استراتيجية عسكرية متعمدة".

    واضافوا ان "مساكن ومراكز طبية ومكاتب منظمات غير حكومية ومنشآت مياه ومدارس ومخازن مواد غذائية ومحلات تجارية تعرضت بانتظام لنهب وتخريب واحراق في بعض
    الاحيان فيما كان الناس في داخلها".

    وكان الجيش السوداني اعلن في التاسع من شباط/فبراير انه طرد متمردي حركة العدل والمساواة خلال هذه الهجمات التي جرت ضد مدن ابو سروج وسربا وصليعة. وبحسب الامم المتحدة فان هذه الهجمات للجيش السوداني بدعم من سلاح الجو ومساندة من عناصر ميليشيات على الاحصنة او الجمال تشكل "انتهاكا للقانون الانساني الدولي وحقوق الانسان".

    وافادت معلومات موثوقة ومتطابقة تسلمها معدو التقرير ان عمليات اغتصاب ارتكبت بعد الهجوم على سربا. ويتناول التقرير ايضا ثلاثة هجمات اطلقت في 7 و 12 و 24 كانون الثاني/يناير على قرية صرف جديد حيث احترق ستة مدنيين احياء في منزلهم.

    ولم تتمكن الامم المتحدة في المقابل من التحقيق حول عمليات اطلقت على منطقة جبل مون في 18 و 19 و 22 شباط/فبراير بعدما منعت الحكومة السودانية الوصول الى هذه المنطقة.
    وقال المحققون ان القصف اوقع عددا غير محدد من القتلى في صفوف المدنيين.

    وذكر التقرير الخرطوم بوقف الاعمال الحربية في غرب دارفور وعدم شن هجمات عشوائية ومتعمدة ضد اهداف مدنية. وطالب بتحقيق في هذه الهجمات وفرض عقوبات على منفذيها ووقف استخدام عناصر الميليشيات.

    وطالب النص ايضا المتمردين بعدم استخدام المدنيين "دروعا بشرية" داعيا المجموعة الدولية الى ان تدين بشدة هذه الهجمات وان تشجع الاطراف المتحاربة على وقف الاعمال الحربية.

    وقد اوقع النزاع في دارفور حوالى مئتي الف قتيل خلال خمس سنوات وتسبب بنزوح 2,2 مليون شخص بحسب منظمات دولية. وتعترض الخرطوم على هذه الارقام وتشير الى سقوط تسعة الاف قتيل فقط.