.
.
.
.

احتدام التنافس في انتخابات زيمبابوي وقلق من تأخر إعلان النتائج

تقارب كبير بين موغابي والمعارضة

نشر في:

حقق حزب الاتحاد القومي الإفريقي الزيمبابوي، الجبهة الوطنية (زانو بي اف) التابع للرئيس روبرت موغابي، والحركة من أجل تغيير ديمقراطي المعارض نتائج متقاربة جدا في الانتخابات التي جرت يوم السبت الماضي.

وحافظ الحزب المعارض الرئيسي في زيمبابوي على تقدمه على حزب الرئيس روبرت موغابي بحصوله على اكثر من ربع مقاعد النواب بحسب نتائج جديدة جزئية للانتخابات العامة صدرت الثلاثاء 1-4-2008، فيما اتهمت المعارضة السلطات بتأخير اعلان النتائج للتلاعب بفرز الاصوات لصالح اعادة انتخاب موغابي.

واعلنت اللجنة الانتخابية للصحافيين نتائج 109 دوائر انتخابية من اصل 210 دوائر واظهرت فوز الحركة من اجل التغيير الديموقراطي (معارضة) بـ56 مقعدا فيها في مقابل 53 مقعدا للاتحاد الوطني الافريقي في زيمبابوي-الجبهة الوطنية (الحزب الحاكم).

ولم تصدر اي نتائج حتى الان بشأن الاقتراع الرئاسي لكن الحركة من اجل التغيير الديموقراطي اعلنت من الان فوز زعيمها مورغان تسفانغيراي بـ60% من الاصوات في مقابل 30% لموغابي.

وتوقع ائتلاف يضم حوالى 30 منظمة حكومية فوز المرشح المعارض كذلك لكن بحصوله فقط على 49,4% من الاصوات في مقابل 41,8% لموغابي الامر الذي يعني تنظيم دورة ثانية في غضون ثلاثة اسابيع.

والاثنين لدى اعلانها النتائج الاولية للانتخابات التشريعية, اشارت اللجنة الى تعادل بين الحزبين. ومساء اعلن عن تقدم طفيف للحزب المعارض.

ومن ابرز نتائج الانتخابات, هزيمة وزير العدل باتركي شيناماسا في دائرة ماكوني (شرق) ووزير ثان شين شيموتنغويندي في دائرة مازوي قرب هراري. في المقابل اعيد انتخاب نائبة الرئيس جويس موجوري.

واتهمت المعارضة السلطات بتأخير اعلان النتائج للتلاعب بفرز الاصوات لصالح اعادة انتخاب موغابي (84 عاما) الذي يحكم البلاد منذ استقلال روديزيا البريطانية السابقة في 1980.

ودعي حوالى 5,9 ملايين ناخب زيمبابوي السبت للمشاركة في الاقتراع لانتخاب رئيس ونواب واعضاء في مجلس الشيوخ ومستشارين بلديين في اول انتخابات رئاسية تجري بالتزامن مع التشريعية والنيابية والبلدية.

وترشح موغابي لولاية رئاسية سادسة مع زعيم الحركة من اجل التغيير الديموقراطي مورغان تسفانغيراي ووزير المالية السابق سيمبا ماكوني.

واعلنت النتائج الاولية بعد 36 ساعة على اغلاق مكاتب الاقتراع في زيبمابوي التي تشهد اوضاعا اقتصادية صعبة.