.
.
.
.

دبابات أمريكية تتوغل بمدينة الصدر بعد الدعوة لتظاهرة مليونية ضدها

السكان لجأوا إلى المدارس والمساجد

نشر في:

نقلت قناة "العربية" الإخبارية عن مراسلها في العراق الخميس 3-4-2008، أن عدداً من الدبابات الأمريكية توغلت مساء الخميس 3-4-2008 في مدينة الصدر شرقي بغداد، ما دفع سكان المدينة إلى الاحتماء بالمدارس والمساجد، كما عمد البعض إلى الخروج من المنطقة، خوفاً من تكرار المواجهات العسكرية بين "جيش المهدي"، التابع للتيار الصدري من جهة، والقوات الأمريكية والعراقية من جهة ثانية.

ويأتي هذا التطور بعد دعوة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر العراقيين إلى الخروج في مسيرة "مليونية" الأسبوع القادم، للإاتجاج على القوات الأمريكية وقوات الحكومة العراقية. وقالت الحكومة العراقية انها لن تحاول منع المسيرة، إن حافظت على سلميتها. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية اللواء عبد الكريم خلف إن الدستور يكفل حق التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي وان الحكومة لن تحاول منع المظاهرة شريطة ان تكون سلمية.

ودعا الصدر في بيان أصدره مكتبه في مدينة النجف العراقيين من مختلف الطوائف للتوجه الى المدينة. وقال الصدر في بيانه "حان الوقت لتعبروا عن رفضكم وترفعوا اصواتكم عالية مدوية في سماء العراق ضد المحتل الظالم وعدو الشعوب والانسانية وضد المجازر البشعة التي يرتكبها المحتل والظالمون تجاه ابناء شعبنا فعبروا عن رفضكم من خلال مشاركتكم بالتظاهرة المليونية.. في التاسع من نيسان ذكرى الحرب المشؤومة"، في اشارة الى الذكرى السنوية الخامسة لسقوط بغداد.

وتثير المسيرة المقررة الاربعاء القادم، احتمال وقوع اضطرابات تزامنا مع تقرير بشأن التقدم في العراق يقدمه كبار المسؤولين الامريكيين هناك الى الكونجرس الامريكي. وقال السفير الامريكي لدى بغداد ريان كروكر في بيان صحفي "اذا كان ينوي حشد عدد كبير من الناس والذهاب لاحداث اضطرابات في النجف.. فلا أعتقد أن هذا سيحظى بتأييد كبير".

واستعانت القوات الامريكية بطائرات هليكوبتر اثناء اشتباك مع مسلحين يشتبه في كونهم من أتباع الصدر في مدينة الحلة الجنوبية الخميس، كما صفت منزلا في البصرة الليلة الماضية، بعد ايام من الهدوء النسبي الذي أعقب اعلان هدنة من
جانب الصدر يوم الاحد.

وأنهت الهدنة 6 ايام من المعارك التي امتدت في انحاء جنوب العراق وفي بغداد.