.
.
.
.

الصدر يعرب عن استعداده لحل "جيش المهدي" بأمر المرجعية الدينية

إثر تهديدات للمالكي بمنع تيار الصدر من العمل السياسي

نشر في:

قال مساعد كبير لمقتدى الصدر الاثنين 7-4-2008 إن الزعيم الشيعي العراقي سيطلب من كبار رجال الدين (المرجعية الدينية) المشورة بشأن حل جيش المهدي وأنه سيوافق على حله إذا أمر رجال الدين بذلك.

وقال حسن الزرقاني إنه إذا أمر رجال الدين بحل جيش المهدي سيطيع الصدر والحركة الصدرية أمر زعماء الدين.

هذا وتواصل القوات الأمريكية والعراقية عملياتِها العسكرية ضد ميليشيا جيش المهدي في مدينة الصدر في بغداد وفي البصرة جنوبا.

وكانت مصادر طبية أكدت أن معارك الأمس في مدينة الصدر أسفرت عن مقتل 16 شخصا وإصابة نحو 100 بجروح.

وفي موازاة ذلك أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أنه سيمنع التيار الصدري من المشاركة في الانتخابات المحلية المقبلة في حال عدم تسليم سلاحه.

وقال المالكي لشبكة سي.إن.إن. التلفزيونية الأمريكية بناء على تقرير بث على موقعها على الانترنت "القرار اتخذ.. لا يحق لهم المشاركة في العملية السياسية أو المشاركة في الانتخابات القادمة إلا إذا وضعوا نهاية لجيش المهدي".

ويتوقع أن يزيد هذ التحذير من التوترات بين الحكومة من جهة، وبين الحركة الصدرية وجيش المهدي من جانب آخر، خاصة بعد خوض الأخير معارك ضارية ضد قوات الأمن العراقية أواخر الشهر الماضي، طوال ستة أيام أدت إلى مقتل مئات.

ومن المقرر إجراء الانتخابات المحلية العراقية القادمة في أكتوبر/تشرين الأول. علماً أن القيادة السياسية العراقية سبق أن دعت كل الأحزاب إلى حلّ الميليشيات التابعة لها قبل الانتخابات المحلية لكنها لم تذكر جيش المهدي بالاسم.

واعتبر البيان الصادر عن رئيس العراق ونائبيه والمالكي ورؤساء التكتلات السياسية كمحاولة لعزل الزعيم الشيعي الشاب المحبوب الذي يتمتع بشعبية كبيرة بين الفقراء وسكان المدن الشيعية.

وكانت حركة الصدر هي الوحيدة التي رفضت البيان. واندلعت معارك جديدة بين قوات الأمن العراقية ومسلحين في معقل الصدر ببغداد أمس الاحد مما أدى إلى مقتل أكثر من 20 شخصا.

استئناف المحادثات

على صعيد آخر، قالت إيران إنها تدرس طلباً تلقته من الولايات المتحدة لعقد جولة جديدة من المحادثات بشأن سبل تحسين الأمن في العراق.

وفي تخفيف لجمود دبلوماسي دام نحو ثلاثة عقود، أجرت الولايات المتحدة وإيران 3 جولات من المحادثات في العاصمة العراقية بغداد العام الماضي لكن الجولة الرابعة المقررة تأجلت أكثر من مرة.

وقال محمد علي حسيني المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في مؤتمر صحفي "تلقينا طلبا جديدا من المسؤولين الأمريكيين في مذكرة رسمية لإجراء مفاوضات بشأن التطورات العراقية وننظر في الأمر".

ولم يتسن على الفور الوصول إلى مسؤولين أمريكيين وعراقيين للتعليق.