.
.
.
.

ايران تبدأ تركيب6000جهاز طرد مركزي جديد بمنشأة ناتانز النووية

السجن للناطق السابق باسم فريق المفاوضين بتهمة المس بالأمن القومي

نشر في:

نقلت وسائل اعلام ايرانية عن الرئيس محمود أحمدي نجاد قوله الثلاثاء 8-4-2008 أن ايران بدأت تركيب 6000 جهاز طرد مركزي متطور في منشأة ناتانز النووية الرئيسية تحت سطح الارض. وقال التلفزيون الايراني "أعلن الرئيس أحمدي نجاد بدء تركيب 6000 جهاز طرد مركزي جديد في نتاز".

وتزامن الإعلان الجديد باحتفاء إيران بالذكرى الثانية لإعلانها عن أول إنتاج لليونيوم المخصب قبل عامين. وللمناسبة، سيقوم الرئيس أحمدي نجاد بزيارة لمصنع ناتانز، حيث سبق أن نصب الايرانيون 3 آلاف جهاز للطرد المركزي من الجيل الاول (بي 1) لتخصيب اليورانيوم. على أن يشارك بعدها باحتفاء في طهران بالتقدم الذي حققته ايران في القطاع النووي.

وأجهزة الطرد المركزي هي أجهزة تدور بسرعات تفوق سرعة الصوت لتنقية اليورانيوم. ويعتقد محللون ان ايران تسعى وبشكل تدريجي الى استبدال أجهزة الطرد المركزي "بي.1" التي بدأت بها بـ "جيل جديد" طورته من صميم "بي 2" الذي حصلت عليه من السوق السوداء في الغرب القادر على تخصيب اليورانيوم بسرعة تفوق سرعة أجهزة الطرد المركزي القديمة مثلين أو ثلاثة أمثال.

اجتماع أممي جديد

ويمثل الإعلان الإيراني تجاهلاً لمجلس الأمن التابع للامم المتحدة، الذي فرض منذ عام 2006 ثلاث مجموعات من العقوبات على طهران، لرفضها وقف أنشطة التخصيب. علماً أن وزارة الخارجية الامريكية أعلنت الاثنين، أن دبلوماسيين بارزين من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي والمانيا يعتزمون الاجتماع منتصف ابريل الجاري، لبحث استراتيجية يأملون ان تقنع ايران بالحد من برنامجها النووي.

وسيجتمع الدبلوماسيون من بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة بالاضافة الى المانيا لبحث استراتيجية منسقة للتعامل مع ايران التي تنفي انها تسعى لامتلاك أسلحة نووية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية شون مكورماك للصحفيين دون ان يعطي تفاصيل محددة عن الاجتماع "سيتحدثون عن الطريق الحاسم.. وسيتحدثون عن الطريق المحفز..والتوازن بين الطريقين".

وقالت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا ايضا انها مستعدة لتدعيم عرضها الذي طرحته في يونيو/حزيران عام 2006 بتقديم مزيد من الحوافز اذا اوقفت ايران التخصيب وتفاوضت مع الدول الست. لكن طهران قالت انها لا يمكن ان تتفاوض الا مع الامم المتحدة ورفضت تجميد برنامج التخصيب.

أحكام بالسجن

وفي شأن نووي متصل، حكم القضاء الايراني على حسين موسويان الناطق السابق باسم فريق المفاوضين في الملف النووي الايراني بالسجن سنتين مع وقف التنفيذ بتهمة "المس بالأمن القومي" على ما أفادت وكالة فارس شبه الرسمية الايرانية الثلاثاء. ونقلت الوكالة عن مسؤول مطلع إنه "حكم على حسين موسويان بالسجن سنتين مع وقف التنفيذ وبحرمانه من تولي مهام رسمية لخمس سنوات بتهمة المس بالإمن القومي".

وكان موسويان متحدثا باسم فريق المفاوضين برئاسة حسن روحاني في عهد الرئيس السابق محمد خاتمي.

وبعيداً عن المسألة النووية، أودع رجل الدين الإصلاحي الايراني حجة الاسلام هادي قابل السجن في قم، بسبب "نشاطاته ضد الامن القومي والدعاية ضد النظام", حسبما نقلت وكالة الانباء الطلابية الايرانية (ايسنا) الثلاثاء.

وصرح ابنه روح الله قابل "مثل والدي امس (الاثنين) امام محكمة قم (وسط) الشرعية وتم سجنه".

وهادي قابل عضو في قيادة جبهة المشاركة في ايران الاسلامية الحركة الاصلاحية
الرئيسية في المعارضة. وحكم عليه في فبراير بالسجن 40 شهرا مع التنفيذ، بتهمة ممارسة نشاط ضد الامن القومي والدعاية ضد النظام، ونشر معلومات كاذبة وشتم رئيس السلطة القضائية والمدعي العام في طهران.

واوقف رجل الدين في 12 سبتمبر 2007 في مدينة قم، بأمر من محكمة شرعية
خاصة برجال الدين, ثم افرج عنه بعد شهرين. وبعد ادانته, مثل قابل امام المحكمة لتنفيذ حكمه لكنه أعلم ان الحكم علق.