.
.
.
.

عملية أمنية بموريتانيا تنتهي بفرار مسلحين إسلاميين من قبضة السلطات

قوات الأمن عثرت على ذخائر وقنابل داخل المنزل

نشر في:

أفاد مصدر أمني أن المقاتلين المتشددين المتحصنين منذ مساء الاثنين بمنزل شمال نواكشوط نجحوا في الفرار قبل الهجوم الذي شنته قوات الأمن الموريتانية صباح الثلاثاء 8-4-2008.

وقال المصدر إنه لم يتم العثور على أي أشخاص داخل المنزل وعثر على ذخائر وأغراض شخصية فقط.

ورأى شهود في المنزل قنبلتين يدويتين وذخائر وسيفا وأغراضا شخصية وكتبا واسطوانات كمبيوتر تدعو للجهاد. وكان مصدر أمني صرح مساء الاثنين أن قسما كبيرا من المتشددين المقدر عددهم بعشرة محاصر.

وأسفرت الاشتباكات التي دارت مساء الاثنين عن سقوط قتيل على الأقل من المتشددين و15 جريحا.

وذكرت مصادر أمنية أخرى أن سيارة تقل خمسة أو ستة أشخاص تمكنت من الفرار خلال المواجهات.

وقد أمن لهم التغطية آخرون ظلوا داخل المنزل, وتوجه الفارون شمالا لكنهم تخلوا عن السيارة لاحقا بسبب ثقب بأحد إطاراتها. وعثرت قوات الامن داخل السيارة على رجل جريح خضع لعملية جراحية حديثا.

وقال مصدر أمني إن المعتقل أصيب برصاصات عدة معربا عن اعتقاده أن هذا الشخص هو سيدي ولد سيدنا أحد القتلة الثلاثة المفترضين للسياح الفرنسيين الأربعة في ديسمبر بجنوب موريتانيا والذي تمكن من الفرار يوم الاربعاء من قصر العدل.

وقالت مصادر قريبة من التحقيق إن سيدي ولد سيدنا لجأ على ما يبدو إلى عناصر المجموعات السلفية المرتبطة بالقاعدة في أحياء شمال نواكشوط حيث رصدته الشرطة الخميس إلا أنه تمكن من الإفلات منها.