.
.
.
.

قمة سعودية مصرية بشرم الشيخ لبحث أزمة لبنان والأوضاع الفلسطينية

يتناولان أوضاع المنطقة عموما

نشر في:

اجتمع الرئيس المصري حسني مبارك مساء الأربعاء 9-4-2008 مع العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز فور وصوله إلى منتجع شرم الشيخ (على البحر الاحمر) وبحث معه الأزمة اللبنانية والوضع الإقليمي.

وقال السفير السعودي في القاهرة هشام ناظر إن هذه القمة تكتسب أهمية بالغة في ضوء التحديات التي تواجهها المنطقة العربية، لاسيما تطورات الأوضاع في كل من لبنان والأراضي الفلسطينية والعراق، مؤكدا حرص القيادتين السعودية والمصرية على استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين لمعالجة كل الملفات الساخنة.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن المباحثات "تناولت آخر المستجدات على الساحة العربية وسبل دفع عملية السلام بمنطقة الشرق الأوسط وتدعيم التضامن العربى إضافة إلى الأوضاع فى الأراضى الفلسطينية المحتلة والمسألة اللبنانية بمختلف جوانبها فى سياق استمرار الجهود المصرية السعودية الرامية إلى دفع مختلف الأطراف على الساحة اللبنانية إلى توافق وطنى ينهى أزمة الاستحقاق الرئاسى ويصل بهذه الأطراف إلى اختيار الرئيس اللبنانى".

وأوضحت الوكالة أن العاهل السعودي, الذي يرافقه وزير خارجيته سعود الفيصل ورئيس الاستخبارات السعودية الأمير فيصل بن عبد الله محمد ال سعود, يقوم بزيارة قصيرة لمصر تستغرق بضع ساعات.

وتؤيد مصر والسعودية موقف الأكثرية النيابية في لبنان الداعي لإنهاء أزمة الفراغ الرئاسي في لبنان وانتخاب المرشح التوافقي للرئاسة العماد ميشال سليمان في اسرع وقت ممكن.

وكان الرئيس المصري والعاهل السعودي تغيبا عن القمة العربية التي عقدت في دمشق نهاية الشهر الماضي احتجاجا على ما يعتبر أنه "عرقلة" سورية للمبادرة العربية لتسوية الأزمة اللبنانية.

وتأتي القمة المصرية-السعودية في أعقاب زيارة يقوم بها رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة إلى القاهرة في إطار جولة عربية تستهدف الحض على عقد اجتماع استثنائي لوزراء الخارجية العرب لبحث العلاقات اللبنانية-السورية.

والتقى السنيورة الاثنين كل من الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ووزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط لبحث الأزمة اللبنانية وسبل الخروج منها.

وقال موسى للصحفيين إن محادثاته مع رئيس الوزراء اللبناني "دارت حول لبنان والجهود التي ستبذل من الآن فصاعدا لحل المشكلة القائمة في لبنان وتحدثنا عن شكل خطة التحرك العربي المستقبلي في هذا الاتجاه والاتصالات الجارية مع سوريا والسعودية ومصر وعدد من الدول العربية من المشرق والمغرب للمساعدة في الحركة العربية من أجل حل الأزمة اللبنانية".