.
.
.
.

53 قتيلاً عراقياً ومئات الجرحى بتفجيرات ضد مطاعم في ديالى والأنبار

4 ملايين دولار تعويضا بريطانيا لفتى عراقي أصيب بطريق الخطأ

نشر في:

حصدت موجة تفجيرات جديدة استهدفت الثلاثاء 15-4-2008، مطاعم شعبية في محافظتي ديالى المضطربة شرق العراق، والأنبار الهادئة غرباً، أكثر من 53 قتيلاً ومئات الجرحى.

ففي بعقوبة بمحافظة ديالى، قتل 40 شخصاً على الأقل، وجُرح نحو 80 آخرين، في انفجار سيارة مفخخة قرب مطعم شعبي، مقابل مبنى محكمة بعقوبة، وسط المدينة. وأشارت المصادر الطبية إلى صعوبة التعرف على هويات الضحايا، بسبب احتراقهم بشكل تام.
وأدى الانفجار إلى احتراق 3 حافلات، وتضرر نحو 10 محلات في السوق التجاري.

أما في الرمادي، فقد أعلنت الشرطة عن مقتل 13 شخصا على الأقل، وإصابة 14 آخرين بتفجير انتحاري، نفذ بواسطة حزام ناسف استهدف مطعما شعبيا في غرب كبرى مدن محافظة الانبار، التي نادراً ما تشهد أعمال عنف، وخاصة في منطقة الرمادي، التي كانت المعقل السابق للمتطرفين، من العرب السنّة.

وكان "مجلس صحوة الانبار" الذي تشكل من مختلف عشائر المحافظة بدأ محاربة تنظيم القاعدة في سبتمبر 2006 حتى تمكن من طرده اواسط العام 2007.

تعويض بريطاني

وفي ما يتصل بالشأن العراقي، وافقت الحكومة البريطانية على دفع تعويض قدره مليونا جنيه استرليني (4 ملايين دولار)، لفتى عراقي أصابه جندي بريطاني بطريق الخطأ. وأكدت وزارة الدفاع البريطانية ما نشرته الصحف البريطانية الثلاثاء بخصوص التعويض، قائلة إنه "لا يشكل سابقة وإنما حالة استثنائية". وكان جندي بريطاني قد تسبب دون قصد في إصابة الفتى العراقي (13 عاما) عام 2003 بالشلل.

وتحمل هذه الواقعة بعض الجوانب المأساوية، حيث كان الفتى العراقي يرتبط بعلاقة صداقة مع الجندي الذي سقط سلاحه على الارض أثناء حديثه معه، وخرجت منه رصاصة أصابت ظهر الفتى. ونقل الفتى العراقي إلى بريطانيا لتلقي العلاج حيث رفع هناك دعوى قضائية بعد ذلك.

وقالت هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إن مبلغ التعويض يمكن أن "يمهد الطريق أمام المزيد من دعاوى التعويضات التي يتقدم بها عراقيون ضد الحكومة البريطانية" مشيرة إلى أن الموضوع من شأنه زيادة حدة النقاش والجدل حول مبالغ التعويضات التي تدفع للبريطانيين المصابين في العراق والتي لا يتجاوز الحد الاعلى لها 285 ألف جنيه استرليني.