عاجل

البث المباشر

رئيس مجالس الصحوة: لا اتفاق بين السنة و"دولة العراق الإسلامية"

مصادر.. الحكومة العراقية تنوي تحريكَ ملف اغتيال الخوئي

نفى الشيخ أحمد أبو ريشة رئيس مجلس صحوة العراق أن يكون شيوخ الأنبار وقادة الصحوة جلسوا لبحث أي تفاوض مع الفصائل المرتبطة مع تنظيم القاعدة.

وقال فى مقابلة مع قناة "العربية" ردا على ما أعلنه أمير ما يعرف بدولة العراق الإسلامية إن الصحوة عازمة على قتال هؤلاء حتى النصر.

وكان أمير جماعة "دولة العراق الإسلامية" التي تضم فصائل مرتبطة بتنظيم القاعدة, دعا العرب السنة إلى ترك "قوات الصحوة" التي يمولها الجيش الأمريكي وأعلن عن اتفاق مع العشائر العربية السنية يتضمن عفوا عمن التحق بمجالس الصحوة.

وأعلن أبو ريشة عن دعم "مجالس الصحوة" لحكومة المالكي في ما يتعلق باتخاذ القرارات المهمة والحساسة في العراق.

وقال في تصريح صحافي "إن مجالس الصحوات وجدت لقتال تنظيم القاعدة وإعادة الأمن والاستقرار إلى مدننا، أما (حركة صحوة العراق) فهي كيان سياسي تربطه علاقات طيبة مع كافة الكتل والأحزاب السياسية في العراق، ومع قوات الجيش والشرطة التي تقع ضمن مناطق الصحوة، والتي ترتبط تشكيلاتها بوزارتي الداخلية والدفاع".

وأضاف: "أن نوري المالكي بصفته رئيس وزراء العراق، وهو أيضاً القائد العام للقوات المسلحة، له الحرية في تحريك الوحدات العسكرية وإشراكها في الأعمال العسكرية القائمة، وليس للصحوة أي علاقة بذلك من قريب أو بعيد"، معلناً دعمه لتحركات المالكي في تحقيق حكومة وحدة وطنية.

من جانب آخر، أكدت أوساطٌ عراقية مطلعة لقناة "العربية" أن الحكومة العراقية تنوي تحريكَ ملف اغتيال السيد عبد المجيد الخوئي نجلِ الإمام الراحل أبو القاسم الخوئي، وتحدثت تلك الأوساط عن اتصال أجراه مستشار الأمن القومي الدكتور موفق الربيعي مع عائلة الخوئي لتحريك الملف قضائيا ضد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وكان تم اغتيال الخوئي في مقام الأمام علي بن أبي طالب بالنجف عام 10 أبريل/ نيسان عام 2003، وكان يرأس مؤسسة الخوئي التي تقدر ثروتها بملايين الدولارات، والتي تتخذ من لندن مقرا لها. وقد ورث هذا الموقع عن والده آية الله العظمي ابو القاسم الخوئي الذي توفي أثناء إقامته الجبرية في النجف.