.
.
.
.

مقتل عشرات العراقيين في هجوم استهدف موكب عزاء بكركوك

مصادر: الحكومة تنوي تسييج مدينة الصدر لمنع عودة المسلحين

نشر في:

قالت الشرطة العراقية الخميس 17-4-2008 إن مهاجما انتحاريا فجر نفسه خلال تشييع جنازة في قرية بشمال العراق، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 45 شخصا.

وذكرت مصادر بالشرطة أن المهاجم فجر سترة ناسفة كان يرتديها خلال تشييع الجنازة في قرية قرب بلدة طوزخورماتو الى الجنوب من مدينة كركوك.

يشار إلى أن شمال العراق يشهد تصعيدا في الهجمات التفجيرية هذا الأسبوع ومنها هجوم قتل فيه 49 شخصا في بلدة بعقوبة، وفي هذا الصدد تقول السلطات الأمريكية والعراقية إن مقاتلي القاعدة انتقلوا للشمال بعد اخراجهم من مناطق أخرى، كما تجدر الإشارة إلى أن المنطقة المحيطة بكركوك تشهد أحداث عنف بين العرب والأكراد اللذين يتحدث كل منهما عن أحقيته بالسيطرة على المدينة واحتياطيها الضخم من النفط.

على صعيد آخر، أفادت تقارير صحفية أن السلطات الأمنية في بغداد اتخدت قرارا بتسييج مدينة الصدر والأحياء المحيطة بها بأسوار كونكريتية، لمنع المسلحين من العودة إليها، بعد اكتمال عمليات تطهيرها من عناصر الميليشيات.

وقال مصدر أمني رفيع لصحيفة "أوان" الكويتية إن "العمل في مشروع تسييج مدينة الصدر، بدأ فعليا منذ أيام، ولاسيما في أطراف المدينة الشرقية".

وقالت المصادر إن "الحكومة العراقية تخطط للاستفادة من تجربة المناطق الواقعة غرب العاصمة بغداد، حيث تم طرد عناصر التنظيمات المتشددة منها، لذا صارت تفكر في إنشاء مجالس محلية للصحوة، في مدينة الصدر".

وأضافت أن "الحكومة ماضية قدما في عملها، لإنهاء جميع المظاهر المسلحة في أنحاء بغداد، ولاسيما المناطق المكتظة بالسكان والمناطق المقدسة مثل الكاظمية".