.
.
.
.

حماس تعلن أن إطلاق سراح جلعاد شاليط دون ثمن غير وارد

بعد اجتماع كارتر مع خالد مشعل

نشر في:

صرّح محمد نزال القيادي في حركة حماس بأن الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر طرح موضوع التهدئة وموضوع الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليط والحصار على غزة، وأكد نزال أن إطلاق سراح شاليط بدون ثمن غير وارد عند حماس.

وكان كارتر اجتمع في دمشق مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، واجتمع قبل ذلك مع الرئيس السوري بشار الأسد في زيارة للعاصمة السورية أثارت حفيظة مسؤولين إسرائيليين والإدارة الأمريكية التي وصفتها بأنها عديمة الفائدة.

وتزامنا مع تلك اللقاءات أبدى نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايلي يشائي استعداده للقاء رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل من أجل التوصل إلى صفقة حول تبادل الأسرى.

من جهته أكد محمود الزهار أن وفد حماس لن يعود لقطاع غزة إلا بعد تذليل العقبات أمام تحقيق التهدئة الشاملة التي تضمن وقف الهجوم الإسرائيلي وفتح المعابر خاصة معبر رفح.

وقال الزهار في مؤتمر صحافي عقده في القاهرة "إن كل العقبات أمام فتح معبر رفح قد حلت لكن الجانب الإسرائيلي يصر على أن يتم ذلك في إطار اتفاق للتهدئة"، وأعرب عن عدم ممانعة الحركة لتواجد حرس الرئاسة الفلسطينية على المعبر، ولكن يجب تحديد اختصاصاته بحيث يكون دوره حماية الأوروبيين في المعبر فقط وعدم التدخل في أي شيء آخر".

وأوضح أن "وفد حماس قدم إجابات واضحة ومحددة على أسئلة الجانب المصري وبانتظار رد إسرائيلي واضح خلال أسبوع لإنهاء مشكلة المعبر".

وحول لقاء الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر قال الزهار "إن الحركة رفضت طلب كارتر بالمبادرة بإعلان التهدئة من جانب واحد"، موضحا أن الحركة أبلغته بأن لها تجربة سابقة مع إسرائيل وبادرت مع الفصائل الأخرى من جانب واحد بالتهدئة، لكن الإسرائيليين ظلوا مستمرين في العدوان.

وأكد أن حماس لن تعطي التهدئة إلا باتفاق متبادل وشامل بمساعدة مصر، موضحا أنه "قطعنا شوطا كبيرا في هذا المجال وسنقوم بتذليل كل العقبات خلال الأيام المقبلة".

وقال "إن الرئيس كارتر أبلغ وفد الحركة أنه يعتبر حركة حماس حركة تحرر وطني وليست حركة إرهابية"، مضيفا أنها انتخبت من الشعب الفلسطيني وأنه يحترم نتائح هذه الانتخابات.

وبالنسبة لصفقة الأسرى والجندي الإسرائيلي الأسير شاليط أوضح الزهار أن الحركة اشترطت الإفراج عن عدد معين من الأسرى الذين حكم عليهم بمدد طويلة.

ويضم وفد حركة حماس برئاسة محمود الزهار القيادي في الحركة سعيد صيام، والمستشار في وزارة الخارجية في الحكومة المقالة أحمد يوسف، والمتحدث باسم الحكومة المقالة طاهر النونو.