.
.
.
.

الولايات المتحدة تحيي الذكرى 25 لتفجير السفارة الأمريكية ببيروت

ولش: نقلنا مقارنا لكننا لم نغادر لبنان.. وندعم الحكومة

نشر في:

أحيت السفارة الأمريكية في لبنان الجمعة 18-4-2008، الذكرى 25 لتفجير مقر بعثتها الدبلوماسية في بيروت الذي قتل فيه 52 شخصا. واستقبلت القائمة بالأعمال الأمريكية ميشال سايسون ناجين وعائلات ضحايا التفجير في حفل نظمته السفارة, بحضور مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية للشرق الأوسط ديفيد ولش.

وكان ولش موظفا في وزارة الخارجية الأمريكية موكلا بشؤون لبنان، عندما وقع هذا الاعتداء في 18 نيسان/ إبريل 1983, وتذكر هول الصدمة عند تلقى خبر التفجير, الذي كان وقتذاك الأسوأ الذي تتعرض له بعثة دبلوماسية أمريكية على الإطلاق.

وقال "تلى الانفجار أحداث مؤلمة أخرى". وأوضح "وقع هجوم على مقر المارينز, لاحقا في تشرين الأول/ أكتوبر من العام نفسه, تبعها سريعا هجوم على مبنى تابع لسفارتنا عام 1984". وأضاف "وتواصلت الهجمات".

واستهدف الهجوم الأخير مصالح أمريكية في لبنان سيارة تابعة للسفارة الأمريكية في كانون الثاني/ يناير الماضي بسيارة مفخخة, ما أصاب موظفين اثنين من السفارة بجروح.

وكرر ولش دعم واشنطن للحكومة اللبنانية، التي تواجه معارضة شرسة بقيادة حزب الله, ما أسفر عن شغور منصب الرئاسة في البلاد منذ تشرين الثاني/ نوفمبر. وقال ولش "قد يشكك البعض في إخلاصنا ويؤكد أن الولايات المتحدة انسحبت بعد هجمات 1983". مضيفا "أنا اهتم بالشؤون اللبنانية منذ ذاك, وأعلم أكثر منهم". وأضاف "يمكن أن نكون نقلنا مقارنا, لكننا لم نغادر".

واستعاد الرئيس الأمريكي جورج بوش في تعليقات الخميس ذكرى هجوم منظمة الجهاد الإسلامي, التي وصفها بأنها سلف حزب الله الشيعي اللبناني. وقال بوش "منذ اعتداء بيروت, تعرض الأمريكيون ومواطنو بلدان كثيرة إلى اعتداءات أخرى شنها حزب الله وإرهابيون آخرون يدعمهم نظاما طهران ودمشق".

ووصل ولش إلى بيروت الخميس، ويلتقي زعماء من المعسكرين الخصمين في محاولة لكسر الجمود بين معارضي سوريا، وحلفائها في لبنان.

ويفترض أن ينعقد البرلمان الثلاثاء المقبل ليحاول للمرة الـ 18 انتخاب خلف للرئيس المنتهية ولايته إميل لحود, المؤيد لسوريا, لكن المؤشرات كافة تدل على إرجاء الجلسة مرة جديدة.