.
.
.
.

حماس تصر على المشاركة في أي حكومة فلسطينية وترفض الاستفتاء

مقتل وجرح 17فلسطينيا في غارات إسرائيلية على قطاع غزة

نشر في:

رفضت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأحد 20-4-2008، تصريحات وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، بأن إشراك حماس في حكومة وحدة وطنية قد يعرقل جهود السلطة الوطنية الفلسطينية للتوصل إلى تسوية.

واعتبر المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري، في تصريح للمركز الفلسطيني للإعلام، عن ما يقال من أن إشراك حماس في حكومة وحدة وطنية قد يعرقل جهود السلطة للتوصل إلى تسوية، غير مقبول، داعيا مصر إلى ما وصفه بإعادة النظر في هذه التصريحات التي لا توفر أجواء للمصالحة الوطنية.

وحول تضمن الخطة المصرية للتهدئة بين إسرائيل والفلسطينيين إجراء استفتاء على أي اتفاق يتم التوصل إليه، قال أبو زهري إن فكرة الاستفتاء مرفوضة باعتبار أنه لا يمكن عرض الثوابت الوطنية على استفتاء، حسب تعبيره.

وكان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط قد كشف عن الخطة التي طرحتها مصر للتهدئة بين إسرائيل والفلسطينيين، وقال إن إشراك حماس في حكومة وحدة وطنية فلسطينية قد يعرقل جهود السلطة الفلسطينية للتوصل إلى تسوية.

وتتضمن الخطة أربعة عناصر رئيسية تشمل الإعلان عن فترة تهدئة تتوقف فيها عمليات إطلاق الصواريخ من غزة، كما تتوقف إسرائيل عن استهداف النشطاء الفلسطينيين.

على الصعيد الميداني، قضى في ساعة متأخرة من الليلة الماضية وفجر الأحد 7 فلسطينيين بينهم ستة من "كتائب الشهيد عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة"حماس"، وأصيب 10 آخرون بجراح، في قصف إسرائيلي استهدف عدداً من مواقع الكتائب، شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة، وجنوب شرق مدينة غزة فيما توفي فتى متأثراً بجراحه التي أصيب بها في قصف سابق.

وبدأت أولى الغارات الإسرائيلية عند منتصف الليلة الماضية وذلك حينما قصفت المدفعية الإسرائيلية مجموعة من عناصر "كتائب القسام" كانوا يتواجدون في نقطة رباط متقدم شرق مخيم جباليا، حيث استشهد أربعة منهم بعد منع قوات الاحتلال لسيارات الإسعاف الوصول إليهم لإنقاذهم.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إنه وصل إلى مشافي شمال قطاع غزة جثامين أربعة عناصر من كتائب القسام أصيبوا في هذه الغارة وأنهم واجهوا صعوبة في انتشال
جثماني اثنين منهم حيث ظلا ينزفان حتى فارقا الحياة لكثافة القصف في تلك المنطقة.

وأضافت المصادر أن النشطاء الذين سقطوا في هذا القصف هم: رياض عبد الله الطناني (34 عاما)، ومحمد حسن عبد الرحمن (31 عاما) وزاهر عادل شامية (23 عاما)، وهشام عبد الرحمن ظاهر (21 عاما) وجميعهم من مخيم جباليا.

وبعد هذه الغارة استهدفت طائرات الاحتلال بعدد من الصواريخ مجموعة أخرى لكتائب القسام في نقطة رباط أخرى شرق بلدة جباليا بالقرب من مسجد أبو حنيفة حيث استشهد أحد مقاتلي القسام وأصيب عدد آخر بجراح، وقالت مصادر طبية ان الذي سقط في هذا الغارة هو: محمد موسى (19 عاما) من مخيم جباليا.

وفجر اليوم أطلقت طائرات الاحتلال صاروخا على نقطة رباط متقدمة لكتائب القسام شرق حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة حيث قضى أحد مقاتلي الكتائب ويدعى حسين السرحي (20 عاما).

من جهة أخرى، أعلنت مصادر طبية عن مقتل الفتى أحمد عبد المجيد النجار (14عاما) متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال الغارات وجنوب شرق مدينة غزة، يوم الأربعاء الماضي.

وبسقوط هذا العدد يكون الذين سقطوا خلال 24 ساعة قد وصل إلى 12 فلسطينيا بينهم ثلاثة شاركوا في تنفيذ العملية الفدائية في الموقع العسكري لمعبر كرم أبو سالم جنوب شرق رفح أقصى جنوب قطاع غزة أمس السبت.