.
.
.
.

كلينتون تجدد آمالها برئاسة أمريكا بعد فوزها على أوباما في بنسلفانيا

قدمت أداء قوياً لكن غير كافٍ لتغيير تفوق منافسها

نشر في:

حافظت السيناتور هيلاري كلينتون على آمالها في الوصول إلى البيت الأبيض، بعد فوزها في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية بنسلفانيا على منافسها باراك أوباما، وفق ما أشارت وسائل الإعلام الأمريكية الأربعاء 23-4-2008.

وبعد فرز أكثر من 85% من الأصوات، أظهرت النتائج أن كلينتون تتقدم بفارق 10 نقاط مئوية بحصولها على 55% في حين حصل أوباما على 45%، وهو اداء قوي لكنه لن يكون كافيا على الارجح لإحداث تغيير مثير في السباق، أو تقليص التفوق الذي يتمتع به أوباما في عدد المندوبين الذين سيختارون المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة التي ستجرى في نوفمبر/تشرين الثاني.

وكان الإقبال على التصويت قويا في كثير من أماكن الاقتراع، وسجل عدد قياسي من الديمقراطيين في بنسلفانيا انفسهم للإدلاء بأصواتهم. وقالت كلينتون في كلمة أمام حشد من أنصارها الفرحين بفوزها في فيلادلفيا "بعض الناس استبعدوا فوزي وقالوا إن علي أن أنسحب لكن الشعب الامريكي لا ينسحب وهو يستحق أيضا رئيسا لا ينسحب". وحثت كلينتون التي تواجه حملتها نقصا في الاموال مؤيديها على زيارة موقعها على الإنترنت والتبرع. وأضافت، وقد وقف إلي جوارها على المنصة زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون وابنتها تشيلسي "مستقبل هذه الحملة في أيديكم".

وتعتبر المنافسة في بنسلفانيا، للفوز بأصوات 159 مندوباً، هي بداية المرحلة الأخيرة في السباق بين المرشحين الديمقراطيين على الحق في مواجهة المرشح الجمهوري جون مكين في انتخابات الرئاسة. ومن المقرر إجراء 9 جولات أخرى قبل انتهاء الانتخابات التمهيدية في الثالث من يونيو/حزيران.

وينتقل السباق الآن إلى ولايتي نورث كارولاينا وانديانا حيث ستجرى الانتخابات في السادس من مايو/ايار.

وأشارت استطلاعات شملت ناخبين أدلوا بأصواتهم أن المرشحين كليهما احتفظا بقواعدهما الانتخابية القوية. وفاز اوباما الذي يطمح في أن يكون أول رئيس اسود للولايات المتحدة بأصوات 9 بين كل 10 ناخبين من السود وتقدم أيضا بين الناخبين الشبان والذكور.
واختار أكثر من 60% من الناخبين المسنين وأكثر من نصف الناخبات إعطاء أصواتهم لكلينتون التي تطمح في أن تكون أول رئيسة للولايات المتحدة.

وحتى الآن كسب اوباما عددا اكبر من الولايات من منافسته (28 ولاية مقابل 17 مع حسبان مشيغان وفلوريدا) وكذلك عددا اكبر من المندوبين (1650 مقابل 1508) ومن اصوات الناخبين (13.3 مليونا مقابل 12.6 مليونا).