.
.
.
.

المالكي يؤكد عودة المنسحبين من الحكومة وعزمه مواجهة الميليشيات

الجيش الأمريكي ينفي أنباء اعتقال عزة الدوري بمحافظة صلاح الدين

نشر في:

أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الخميس24-4-2008 نجاح المصالحة الوطنية في العراق وعودة جميع الكتل السياسية المنسحبة الى الحكومة قريبا مشددا على عزمه مواجهة الميليشيات المسلحة بحزم، فيما نفى الجيش الأمريكي نبأ اعتقال نائب الرئيس العراقي السابق عزة الدوري.

وجاءت تصريحات المالكي خلال استقباله وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند.

وقال المالكي إن "طروحات ميليشيا مقابل ميليشيا انتهت في العراق واصبح سلاح الدولة هو السلاح الوحيد" مؤكدا ان لديه تفويضا سياسيا وطنيا من خلال الدعم والتأييد الذي قدمته جميع الكتل السياسية للاجراءات التي اتخذتها حكومته.

واضاف ان الوضع في جنوب العراق مستقر حاليا وان هناك معالجات لبعض المناطق مثل الموصل وبعض مناطق بغداد، مشددا على عزم حكومة بلاده المضي قدما في القضاء على الخارجين عن القانون ومواجهة هذه التحديات "بكل حزم".

واوضح المالكي انه "لا يجوز الجمع بين ممارسة العمل السياسي السلمي وحمل السلاح" رافضا وجود اي سلاح غير سلاح الدولة مشددا على محاسبة من يخرج عن هذه الضوابط.

مساعدة الصدر

على صعيد آخر، دعت القيادة الامريكية في العراق الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الى استخدام نفوذه للحد من اعمال العنف المتواصلة في بغداد، والتي اسفرت عن سقوط 21 قتيلا على الاقل خلال 24 ساعة.

وصرح الجنرال لويد اوستن مساعد قائد القوات الامريكية في العراق للصحافيين "نأمل أن يستخدم مقتدى الصدر ما لديه من نفوذ على قواته لوقف العنف والعمل من أجل السلام".

ونسب اعمال العنف الاخيرة الى "مجموعات خاصة" وهي عبارة يشير بها الامريكيون الى المقاتلين الشيعة الذين يشتبه في ان الاجهزة الايرانية تدربهم وتجهزهم وتمولهم. وأكد اوستن أن "المجموعات الخاصة ما زالت تستهدف المدنيين ويجب معاقبتها. لقد مل سكان مدينة الصدر" من العنف.

وتجري مواجهات منذ نهاية مارس بين القوات النظامية العراقية والوحدات الأمريكية من جهة والميليشيات الشيعية من جهة اخرى في هذا الحي الشعبي، وذلك في سياق الهجوم الذي امر بشنه رئيس الوزراء نوري المالكي على الميليشيات الشيعية في البصرة (جنوب).

وأعلنت القيادة الامريكية الاربعاء في بيان أن وحداتها قتلت في سلسلة مواجهات مساء الثلاثاء 21 مقاتلا شيعيا على الاقل لا سيما في مدينة الصدر.

الأمريكيون ينفون اعتقال الدوري

من جانب آخر، نفى الجيش الامريكي، الانباء المتداولة عن اعتقال عزة الدوري، الذراع الايمن للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، الذي يعتبر أرفع مسؤول من رجال النظام السابق لا يزال هاربا.

ورد الجيش الامريكي على استفسارات لوكالة فرانس برس عبر البريد لالكتروني بقوله "نحن على علم بمعلومات صحافية تتحدث عن اعتقال عزة الدوري. يمكننا القول في هذه المرحلة انه ليس معتقلا لدى قوات التحالف وليست لدينا تقارير حول اعتقاله من قبل قوات الأمن العراقية".

وكانت معلومات أمنية عراقية ذكرت لقناة "العربية" الفضائية مساء الأربعاء، أن شخصاً يشتبه أنه الدوري، قد اعتقل في ناحية حمرين في محافظة صلاح الدين، وتم تسليمه إلى الجيش الأمريكي.

وقال المستشار العراقي للامن القومي موفق الربيعي من جانبه انه لا يستطيع "لا نفي ولا إثبات" هذه المعلومات.

وأضاف أن "الجيش العراقي كان ينفذ عملية بالقرب من حمرين. اعتقل الجنود مجموعة من الارهابيين والمسلحين وجلبوهم إلى بغداد. سنجري فحوصات للحمض النووي".