.
.
.
.

أمريكا تطلب من رعاياها التحضّر لإجلاء "فوري وسريع" من لبنان

ربطته باحتمال تكرر الاشتباكات بين الجيش ومسلحين في المخيمات

نشر في:

طلبت وزارة الخارجية الامريكية من رعاياها المتواجدين في لبنان الاستعداد لعملية "إجلاء سريعة وفورية" حال تدهور الأوضاع هناك.

وربطت الخارجية بيانها التحذيري بـ"احتمال تجدد الاشتباكات بين الجيش اللبناني وجماعات مسلحة في المخيمات"، مثل التي شهدها مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطنيين شمال لبنان، العام الماضي. وأشارت إلى أن الاشتباكات التي اندلعت بين شهري مايو وسبتمبر 2007 في نهر البارد "يمكن أن تتكرر في مخيمات أخرى".

كما حذرت الأمريكيين من تعرضهم للخطف من قبل تنظيم "جند الشام" أو "القاعدة" في لبنان، طالبة منهم "البقاء في حال ترقب"، استعداد لأية عملية إجلاء فورية.

وشددت الخارجية الأمريكية على أنها تأخذ تحذيرات "حزب الله" اللبناني، باعتبار أمريكا مسؤولة جزئياً عن اغتيال قائده العسكري عماد مغنية في 21 فبراير الماضي في سوريا "على محمل الجد"، وفق ما نشرت صحيفة "البيان" الإماراتية 24-4-2008.

وأضاف البيان "من المحتمل أن يصعد أحد ما ضد أهداف أو أشخاص أمريكيين"بعد أن هدد حزب الله بالثأر لمقتل مغنية. ودعت مواطنيها الذين يقررون البقاء في لبنان إلى اتخاذ كل الاحتياطات، وطلبت الوزارة منهم الاستعداد طوال الوقت للسفر الفوري والرحيل عن لبنان عن طريق الاحتفاظ بالأوراق والوثائق اللازمة.

وحضت الخارجية الأمريكيين "على تأجيل سفرهم إلى لبنان، كما حثت الأميركيين الموجودين بالفعل الآن في لبنان على دراسة خطورة بقائهم هناك". كما طلبت من موظفيها الرسميين الراغبين في السفر إلى لبنان بشكل غير رسمي أو في زيارات خاصة الحصول على إذن مسبق منها.

وشددت الخارجية أن الحكومة الأمريكية "لا تستطيع ضمان الحماية أو المساعدة" للأمريكيين في بعض مناطق لبنان، خصوصا في الأماكن التي لا تسيطر عليها الحكومة اللبنانية بقوة وخصت بالذكر الجنوب اللبناني الذي قالت إنه "واقع تحت سيطرة حزب الله".