.
.
.
.

وفد برلماني عراقي يطلب وقف القتال ورفع الحصار عن مدينة الصدر

العثور على 50 جثة مجهولة الهوية شمال شرق بغداد

نشر في:

طالب وفد برلماني عراقي بعد زيارته مدينة الصدر الأحد 27-4-2008, حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي بـ"وقف العمليات العسكرية ورفع الحصار عن المدينة" مؤكدين ضرورة "التحقيق بالانتهاكات التي لحقت بحقوق الانسان" جراء العمليات التي تجري منذ نحو شهر.

وطالب النواب في بيان ختامي بعد الاجتماع بممثلين عن التيار من نواب ومسؤولين في مقر مكتب الصدر وسط المدينة, الحكومة العراقية والقوات الامريكية بالعمل على "ايقاف العمليات العسكرية والمداهمات في مدينة الصدر".

وطالب الوفد الذي غاب عنه نواب من المجلس الإسلامي الأعلى العراقي وحزب الدعوة الذي ينتمي اليه المالكي, بـ"التنسيق مع التيار الصدري لتنفيذ عمليات الاعتقال التي تستهدف المطلوبين في المدينة"، كما شدد النواب على ضرورة "رفع الحصار عن مدينة الصدر" مؤكدين على "اجراء تحقيق في انتهاكات حقوق الانسان التي تعرض لها الاهالي". وتفقد النواب رغم وقوع اشتباكات متقطعة مواقع مختلفة في مدينة الصدر تعرضت للدمار ودعوا القوات الاميركية والعراقية الى "إخلاء المدارس والمؤسسات الحكومية من القوات المسلحة".

وفي سياق متصل، قالت الشرطة العراقية ان ثمانية صواريخ أو قذائف مورتر سقطت على المنطقة الخضراء وان 14 أخرى سقطت في مناطق أخرى من العاصمة العراقية مما أسفر عن مقتل شخصين واصابة 20.

وقال أرماند كوتشينيلو المتحدث باسم السفارة الامريكية "أصيبت المنطقة الخضراء بعدة قذائف من النيران غير المباشرة ولكن ليس بامكاني أن أقول أكثر من هذا.. صدرت أوامر بالاحتماء وتراكض الناس كي يحتموا".

وتقول القوات الامريكية والعراقية ان رجال ميليشيا شيعية أطلقوا أكثر من 700 صاروخ وقذيفة مورتر خلال الشهر الماضي استهدف كثير منها المنطقة الخضراء واطلق معظمها من حي مدينة الصدر معقل ميليشيا جيش المهدي في مدينة الصدر.

وتقع منذ نحو شهر اشتباكات متقطعة بين القوات الاميركية والعراقية من جهة وميليشيا جيش المهدي, الجناح العسكري للتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر من جهة ثانية في اعقاب اطلاق رئيس الوزراء العراقي عملية "صولة الفرسان" في البصرة (جنوب العراق) في 25 اذار/مارس, اعتبرها التيار استهدافا له.

العثور على 50 جثة مجهولة

من جانب آخر، عثرت قوات الجيش العراقي بالتعاون مع عناصر مجالس الصحوة على مقبرة جماعية تضم خمسين جثة مجهولة الهوية داخل قرية الكبة التابعة لقضاء بعقوبة، بحسبما قال مصدر أمني مسؤول في محافظة ديالى العراقية الأحد، والذي أوضح أن اغلب الجثث متفسخة ويصعب تمييزها

وأضاف المصدر أنّ "تنظيم القاعدة كان يفرض سيطرته على قرى الكبة والقرى المحاذية لها (عبد الحميد وأبو كرمة وزاغنية الصغيرة والكبيرة والمخيسة والسادة وزهرة)، والتي شهدت قبل انطلاق خطة فرض القانون (الرسمية العراقية) في التاسع عشر من حزيران (يونيو) الماضي العديد من عمليات القتل والاختطاف"، حسب روايته، وقال المصدر إنّ "ذلك ما يرجح أن الجثث تعود لأشخاص أُعدموا من قبل تنظيم القاعدة"، إلاّ أنه لم يشر إلى وجود أي دليل على ذلك.

وتقع مدينة بعقوبة، مركز محافظة ديالى، على مسافة 57 كيلومتراً إلى الشمال الشرق من العاصمة العراقية بغداد.