.
.
.
.

الفصائل الفلسطينية تتوافق على تهدئة مع إسرائيل تبدأ في غزة

الجيش الإسرائيلي نفى مسؤوليته عن مقتل أم و4 أطفال بغزة

نشر في:

بعد يومين من الاجتماعات في القاهرة، توافقت الفصائل الفلسطينية على الرؤية المصرية للتهدئة مع إسرائيل تبدأ في غزة أولاً، على أن تمتد إلى الضفة الغربية في مرحلة لاحقة.

وأكد مسؤول مصري، لم يكشف عن اسمه، في بيان نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الأربعاء 30-4-2008، في ختام المباحثات التي جرت برعاية مدير المخابرات العامة اللواء عمر سليمان، مع ممثلي 12 تنظيماً فلسطينياً "من الداخل والخارج", إن "نتائج الاجتماعات عكست توافق الفصائل الفلسطينية على الطرح المصري حول التهدئة".

وأوضح البيان ان "الطرح المصري الذي تمت مناقشته مع قيادات الفصائل الفلسطينية اعتمد على أن تكون التهدئة شاملة ومتبادلة ومتزامنة وأن يتم تنفيذها في اطار متدرج يبدأ في قطاع غزة ثم ينتقل الى الضفة الغربية في مرحلة لاحقة".
وأكد أن "هذا الطرح يعد مرحلة من خطة تحرك اشمل تهدف الى توفير المناخ المناسب امام رفع الحصار وانهاء حالة الانقسام الفلسطيني, وبما يتيح معالجة كافة القضايا المثارة على الساحة الفلسطينية وبالتالي عودة الامور الى طبيعتها تدريجيا".

وقال السفير المصري في القاهرة نبيل عمرو المنتدب لمتابعة المباحثات حول هذه الملف، إن المسؤولين المصريين ابلغوه بان نتائج مباحثات القاهرة بين الفصائل الفلسطينية كانت "ايجابية وممتازة".

وتلعب مصر ممثلة بمدير المخابرات العامة اللواء عمر سليمان دور الوساطة في المباحثات الفلسطينية الاسرائيلية حيث ترفض اسرائيل الاتصال مباشرة مع منظمات تعتبرها ارهابية.

تقرير إسرائيل

على صعيد آخر، خلص تحقيق أجراه الجيش الإسرائيلي إلى أن أما فلسطينية وأبناؤها الأربعة قتلوا في قطاع غزة الاثنين جراء انفجار عبوة كان يحملها مقاتل فلسطيني وليس بقذيفة إسرائيلية، وذلك بحسب ما أفادت الإذاعة الإسرائيلية العامة الأربعاء 30-4-2008.

وأعلنت الإذاعة أن التقرير حول ذلك التحقيق سيسلم مساء الأربعاء إلى قائد سلاح الجو الجنرال اليعازر شكدي وقائد المنطقة العسكرية في الجنوب الجنرال يواف غالانت. واستند التقرير لصور شريط التقط خلال غارة إسرائيلية شنتها طائرة بدون طيار واستجوابات وعدة تحقيقات.

وأفاد أن سلاح الجو أطلق صاروخا على 4 فلسطينيين مسلحين قرب منزل وأن انفجارين وقعا واحد ضعيف والثاني قوي.

وتفيد تقديرات المحققين أن الانفجار الثاني نجم عن عبوة كان يحملها أحد المقاتلين الفلسطينيين وتسبب في مقتل ميسر ابو معتق وأبنائها الأربعة الذين تتراوح أعمارهم من سنة إلى خمس سنوات في منزلهم.

وقال التقرير إن التحقيقات البالستية التي أجريت تشير إلى أن المنزل الذي قتل فيه هؤلاء لم يكن على خط الرماية المباشرة للدبابات الإسرائيلية المتمركزة في المنطقة والتي لم تطلق النار خلال الحادث.

ونسبت حماس وجمعيات فلسطينية مستقلة للدفاع عن حقوق الإنسان مقتل المرأة الفلسطينية وأبنائها الأربعة في منزلهم إلى إصابتهم بشظايا صاروخ إسرائيلي.