.
.
.
.

الإمارات تلغي ديون العراق البالغة 7 مليار دولار وتعين سفيرا ببغداد

تواكبا مع زيارة المالكي لأبوظبي

نشر في:

اعلنت الامارات الاحد 6-7-2008 شطب جميع ديون العراق المستحقة لها والتي تقدر بحوالى 7 مليارات دولار بحسب مصادر رسمية, وذلك تزامنا مع زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى ابوظبي.

كما وافق مجلس الوزراء الاماراتي الاحد على تعيين سفير جديد في بغداد هو عبدالله ابراهيم الشحي الذي يشغل حاليا منصب سفير بلاده في الهند.

وقالت وكالة الانباء الاماراتية ان رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد اعلن لدى استقباله المالكي ان "دولة الإمارات العربية المتحدة قررت إلغاء كافة الديون المستحقة على العراق والبالغة أربعة مليارات دولار تم تقديمها في أوقات مختلفة بالإضافة إلى الفوائد المترتبة عليها".

من جهته قال مصدر رسمي ان هذه الديون تبلغ "اقل بقليل من سبعة مليارات دولار"، بما فيها الفائدة والدفعات المتأخرة المستحقة.

وبحسب وكالة انباء الامارات, ذكر الشيخ خليفة ان قرار الغاء الديون "هو تعبير عن أواصر الأخوة والتضامن بين البلدين ومساعدة للحكومة العراقية لتنفيذ خطط ومشروعات إعادة الإعمار وتأهيل المؤسسات والمرافق المختلفة في العراق".

كما أعرب الشيخ خليفة عن الامل في ان "يسهم القرار في التخفيف من الأعباء الاقتصادية التي يواجهها الشعب العراقي الشقيق" مشيرا الى "ان استعادة الأمن في العراق يمثل حجر الزاوية في جهود العراق لإعادة تأهيل مؤسساته واستعادة دوره الفاعل على الساحتين الاقليمية والدولية".

الى ذلك نقلت الوكالة عن المالكي قوله ان مبادرة الامارات "تجسد علاقات الأخوة القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين وأن قرار شطب الديون الإماراتية سيساهم في تحسين الوضع الائتماني للاقتصاد العراقي ودعم عملية استعادة الأمن والاستقرار في العراق".

وقد اقر مجلس الوزراء الاماراتي ايضا اليوم الاحد تعيين سفير جديد في بغداد في قرار يجسد اعلان الامارات في السابق عزمها اعادة فتح سفارتها لدى العراق.

واعلن مصدر اماراتي "ان مجلس الوزراء اقر خلال اجتماعه اليوم (الاحد) تعيين سفير الدولة الحالي في الهند عبدالله ابراهيم الشحي, سفيرا في بغداد".

واضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان "الحكومة العراقية وافقت على الفور من جهتها على هذا التعيين".

وتاتي هذه الخطوة بعد شهر من زيارة وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان الى بغداد والتي اصبح بموجبها اول مسؤول خليجي على هذا المستوى يزور العراق بعد الاجتياح في 2003.