عاجل

البث المباشر
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • السعودية
  • أسواق
  • رياضة
  • العربية TV
  • البرامج
  • منوعات
  • مقالات
  • الأخيرة
  • فيروس كورونا
  • جدل ديني وعلمي حول إقبال اليمنيات على العلاج ببول الإبل

    لعلاج تساقط الشعر وأمراض أخرى

    تضاعف حجم الطلب والاقبال على بول الإبل في الآونة الأخيرة في اليمن، خاصة في أوساط النساء وطلبة الجامعة بعد رواج شائعات فوائدها المتعددة في علاج الأمراض كتساقط الشعر والكبد وغيرها، مما أثار الكثير من النقاش والجدل بين أوساط دينية وعلمية حول حقيقة ذلك العلاج.

    وتتجه الكثير من الفتيات والسيدات إلى معاصر السمسم التي تستخدم الجمال في تدويرها وأماكن تجمع الإبل في صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية لشراء ذلك البول بأسعار تعتبر مرتفعة مقارنة مع مستوى دخل الفرد في البلاد.

    وتقول امل الطالبة بكلية الشريعة والقانون بجامعة صنعاء لـ"العربية نت" : إنها تستخدم بول الإبل منذ كانت في المرحلة الإعدادية بعدما سمعت من إحدى قريباتها وتسكن في مدينة الحديدة الساحلية أنهن يستخدمن بول الإبل "،وأضافت : "إنها مستمرة في استخدامه لان شعرها أصبح جميلا وناعما ، والآن جميعنا في البيت يستخدمه ".

    علاوة على استخدامات النساء لبول الإبل فقد انتشر استخدامه بين الشباب ايضاً وانه أصبح يروج له في صوالين الحلاقة بأنه علاج فعال ومجرب .

    وقال حسن احد مالكي صوالين الحلاقة في العاصمة صنعاء لـ"العربية نت" إن الكثير من الشباب يقبلون على استخدام بول الإبل وانه أصبح يوفره بكميات كبيرة في صالونه .

    ووصل سعر الزجاجة الواحدة سعة 0.75 لتر إلى 800 ريال (4 دولار أمريكي) وهو ما جعل الكثير من مالكي معاصر السمسم يكثرون من جعل جمالهم تشرب الكثير من الماء للحصول على بول أكثر، وقال أحد أصحاب معاصر السمسم في باب اليمن بالعاصمة صنعاء لـ"العربية نت" : انه يشهد في الفترة الأخيرة إقبالا متزايداً من النساء خصوصاً الفتيات لغرض شراء بول الإبل وبأسعار مرتفعة أكثر عن سعر زيت السمسم ".

    وأضاف انه يضطر إلى جلب بول الإبل من محافظات ومناطق بعيدة كالحديدة، والمكلا، و من المحافظات ذات الطابع البدوي التي تحرص على تربية الإبل كمحافظتي مأرب والجوف، نتيجةً للإقبال المتزايد جداً على طلبه من النساء خصوصاً الجامعيات والعديد من الشباب ايضاً، وأشار إلى أن ما يحصل عليه من بيع البول يعادل أضعاف ما يحصل عليه من بيع زيت السمسم أو حليب الإبل وانه أصبح يدر عليه دخلاً مجزياً".

    وفيما دار جدل ديني وعلمي حول الفوائد المتعددة لبول الإبل يقدم بائعوا أبوال الإبل قائمة طويلة تحوي الامراض التي يعالجها بول الإبل كتساقط الشعر وعلاج بعض الفطريات المسببة للأمراض الجلدية والصدفية يستخدم كمطهر للجروح والقروح حماية اللثة وتقوية الاسنان وأوجاع البطن وخاصة المعدة والأمعاء ومرض الاستسقاء والعديد من أمراض الجهاز الهضمي والتهابات الكبد وامراض الربو وضيق التنفس ومرض السكري عندما يقومون بشربه مع حليب الإبل.

    يقول استاذ امراض الكبد والجهاز الهضمي بكلية الطب في جامعة صنعاء د.منصور العمراني إنه لا توجد هناك أية دراسة علمية تكشف عن علاقة بول الإبل بجمال الشعر ومنع تساقطه، او شفاء عديد من الامراض كالكبد وغيرها .و ان ذلك كله مجرد ادعاءات ودجل.

    واوضح لـ"العربية.نت" أن شرب بول الابل يزيد من خطورته إذ يحتوي على مواد ضارة وجراثيم وعندما تنتقل الى الجسم فإنها تسبب (الحمى المالطية) وهي حمى خطيرة تؤثر على الجهاز العصبي والبولي والكبد والطحال.

    وتابع: إن من يروجون لذلك يستندون إلى قصة وردت في عهد الرسول (ص) تذكر أن أناس قدموا من خارج المدينة فأصيبوا بالحمى فأمرهم النبي بأن يخرجوا مع راعي ابل إلى خارج المدينة ويشربوا من بولها وألبانها ، وإنهم تعافوا من الحمى.

    وقال رئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب جامعة صنعاء د. أحمد المآخذي للعربية نت : " ان هذه الأشياء خرافة ونوع من الدجل والشعوذة استغلت لأغراض تجارية والاستناد إلى أحاديث في هذا الجانب دجل ".وأضاف :" إن ما لا يصدقه العقل لا يمكن أن يكون حديثا نبويا ".