.
.
.
.

حكم غيابي بسجن سعد الدين إبراهيم عامين بتهمة تشويه سمعة مصر

يعيش في الخارج خشية اعتقاله

نشر في:

أصدرت محكمة في القاهرة حكما غيابيا بالسجن لعامين على أستاذ علم الاجتماع سعد الدين إبراهيم السبت 2-8-2008، بتهمة الإضرار بسمعة مصر.

ويعيش إبراهيم، الذي قضى شهورا في السجن عام 2002 بتهم مماثلة، في الخارج منذ أكثر من عام خشية اعتقاله إذا عاد لمصر. وقالت زوجته إنه الآن في اسطنبول لحضور اجتماع لمجموعة الثماني الصناعية الكبرى عن الديمقراطية في الشرق الأوسط.

ومنحته محكمة جنح الخليفة خيار دفع كفالة قدرها 10 آلاف جنيه لإيقاف تنفيذ الحكم والاستئناف ضده. وقال فريق الدفاع عنه إنه سيأخذ بذلك الخيار.

وقالت مصادر قضائية إن القضية نبعت من دعوى خاصة رفعها اثنان من المحامين، اعترضا على تصريحات له عن مصر في مؤتمر بالعاصمة القطرية الدوحة.

وجاء في لائحة الاتهام أن إبراهيم اقترح علانية في المؤتمر أن تربط إدارة بوش معونتها لمصر بالإصلاح السياسي والتحسن في ممارسات حقوق الإنسان.

وهذه الدعوى إحدى الدعاوى التي رفعها ضده ساسة وغيرهم، بعضهم مقرب من السلطة. وتقول جماعات حقوق الإنسان إن هذه القضايا سبيل تروع به الحكومة إبراهيم بدون الزج باسمها في القضايا.

وقالت باربرة زوجة إبراهيم إنها تعرف ستة دعاوى مماثلة على الأقل رفضها القضاة في الشهور الأخيرة؛ لأن مقيم الدعوى لن يكون له في الغالب مصلحة مباشرة في القضية.

وقالت "افتراضي هو أنهم كانوا يحاولون إيجاد محاكمة للإيقاع به في النهاية".

ويحمل إبراهيم الجنسيتين المصرية والأمريكية، وشنت الولايات المتحدة حملة قوية لإطلاق سراحه في 2002. وتسببت القضية في بعض التوتر في العلاقات بين القاهرة وواشنطن.