.
.
.
.

إيران تطرد مدير مكتب "العربية" في طهران.. والقناة تستنكر

الفضائية أكدت أنها لم تغير منهجها الصحافي المتوازن

نشر في:

قامت السلطات الإيرانيّة بإلغاء الاعتماد الصحفي لمدير مكتب قناة العربيّة في طهران حسن فحص دون سابق إنذار، وأبلغته أنه "شخص غير مرغوب فيه"، وهو ما تم إبلاغه لفحص من قبل مسؤولين في وزارة الثقافة والارشاد الايرانية، الثلاثاء 2-9-2008.

وردّاً على هذا الإجراء، استغرب "مصدر مسؤول" في قناة "العربيّة" القرار الإيراني، مستنكراً اياه، وأكد تمسك القناة بالمعايير المهنية، "وبأنها لم تغيِّر في منهجها الصحافي المتوازن طوال الفترة الماضية في تغطيتها للشؤون الايرانية".

وأكّد المصدر نفسه أنه لم يسبق لقناة "العربية" ان بثت أي خبر رئيسي عن ايران، دون ان تمنح حق المشاركة لمسؤول إيراني أو شخصية مقربة من الحكومة الايرانية.

من جهته، أوضح حسن فحص أن قرار طرده جاء ضمن سياق حملة مركّزة على القناة، من قبل السلطات وبعض وسائل الإعلام الإيرانيّة، كان آخرها دعوة النائب الإيراني جهانغير زاده لإقفال مكتب القناة في طهران ومنع نشاطات جميع العاملين فيها، مشيراً إلى الفيلم الوثائقي "الطريق إلى الثورة" والذي كانت قد بثته القناة.

يُذكر أن حسن فحص بدأ عمله كمدير لمكتب العربيّة في طهران منذ عام، وذلك وفق اعتماد صحفي رسمي من قبل السلطات الإيرانيّة، واستمرّ في الوقت نفسه في عمله كمدير لمكتب صحيفة "الحياة" اللندنيّة، وهو مقيم في ايران منذ العام 2000.

وتعرضت المحطة مؤخرا لهجوم عنيف من علاء الدين بورودجردي الذي يرأس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشورى. واتهم النائب المحطة "بالتشهير" وباتخاذ "موقف معاد من شعب الجمهورية الإسلامية وحكومتها", في اقوال نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

وسبق أن أغلق مكتب قناة الجزيرة, في طهران في ابريل/نيسان 2005 مدة 14 شهرا، بتهمة التحريض على العنف اثر اندلاع اعمال عنف في مدينة الاهواز الإيرانية التي يقطنها الكثير من العرب.

وكان مساعد مدير مكتب وكالة فرانس برس في طهران ستيوارت وليامز، أجبر أيضا على مغادرة إيران في نهاية يوليو/تموز بعد ان رفضت السلطات تجديد تأشيرة دخوله. ولم تقدم السلطات اي دافع رسمي لقرارها.