كتاب إسرائيلي عن "الثعلب الشيعي".. وراهب بأحضان الجميلات

تقرير "العربية.نت" الأسبوعي للكتاب

نشر في:

يتناول تقرير الكتاب هذا الأسبوع إصدارين جديدين، الأول بقلم صحافي إسرائيلي يزعم حصوله على معلومات جديدة من مسؤولين إسرائيليين حول المسؤول الأمني لحزب الله عماد مغنية الذي اغتيل في دمشق، والثاني رواية مصرية تتناول العلاقات الغرامية بين راهب يهوى النساء الجميلات.

عماد مغنية

"الحرب السرية مع إيران"، كتاب صدر حديثا للصحفي الإسرائيلي رونن بيرغمان. والكتاب عبارة عن طبعة جديدة من كتابه الصادر العام الماضي باللغة العبرية (نقطة اللاعودة)، إلا أن هذا الكتاب صدر باللغة الإنكليزية ويكشف عن أسرار جديدة.

ويقول الكاتب إنه على الرغم من نفي إسرائيل مسؤوليتها عن مقتل عماد مغنية، إلا أن مسؤولا أبلغه إنها هي التي قتلت (الثعلب الشيعي) المسؤول العسكري والأمني في حزب الله في دمشق في فبراير/شباط الماضي، معتبرا إن الضربة أعادت الثقة للأجهزة الأمنية في اسرائيل، وذلك كما ورد في تقارير لصحف أمريكية واسرائيلية.

ويقول إن السلطات الفرنسية كان بإمكانها اعتقال عماد مغنية عندما نزل بمطار شارل ديغول في الثمانينات إلا أنها لم تفعل لتخوفها من عمليات إرهابية ضدها.

ويعترف المؤلف أن كتابه الذي حصل فيه على معلومات وأسرار جديدة من جهات رسمية، منها أن جهاز الموساد لديه قناعة بأن الرئيس الأمريكي جورج بوش، وبصرف النظر عن آرائه الدينية والايديولوجية، سوف يأمر بضرب إيران قبل أن يغادر مكتبه.

جهاز الموساد لديه قناعة بأن الرئيس الأمريكي جورج بوش سوف يأمر بضرب إيران قبل أن يغادر مكتبه

رهبان في أحضان الجميلات

(‬عزازيل‮) هي الرواية الثانية للكاتب يوسف زيدان، وصدرت في مصر. جعل المؤلف بطلها راهبا،‮ ‬ووضعه في أكثر من امتحان صعب أمام نساء جميلات،‮ ‬ولا يكتفي بأن تكون العلاقة بين طرفين فقط بل يضيف إليها طرفا‮ ‬ثالثا‮ ‬هو الشيطان‮ (‬عزازيل‮)‬،‮ ‬ويسمي الرواية باسمه‮.‬

ويمزج الكاتب في روايته بين هذا الصراع بين الإنسان والشيطان،‮ ‬وصراع آخر عاصره بطل الرواية الذي يعيش في القرن الخامس الميلادي،‮ ‬وهو الصراع بين المسيحية والوثنية،‮ ‬وبين الفرق المسيحية وبعضها،‮ ‬

ووفق صحيفة "أخبار الأدب" المصرية، يقدم يوسف زيدان روايته على أنها ترجمة لمخطوط قديم تم اكتشافه في الخرائب الأثرية الواقعة إلى جهة الشمال الغربي من مدينة حلب،‮ ‬وزيادة في الإيهام يحدد يوسف اسم المشرف على التنقيب‮ "‬الأب الجليل وليم كازاري‮"‬،‮ ‬ويذكر أن الصندوق الذي حفظ فيه المخطوط تم فتحه عن طريق راهب عربي في العصور الإسلامية،‮ ‬وأضيفت إليه هوامش بقلم نسخي دقيق‮. ‬كما يحدد زمن كتابة النص،‮ ‬ووقت العثور عليه،‮ ‬وكيف أنه كتب على رقاق من الجلد،‮ ‬بحبر فاحم من أجود الأحبار التي استعملت في ذلك الزمان البعيد‮. ‬ولا ينسى ذكر لغة المخطوط‮ (السريانية) ‬والجهد الذي قام به المترجم لخدمة النص مثل ذكر أسماء الأماكن،‮ ‬وذكر التاريخ الميلادي بجانب التواريخ القبطية،

بطل الرواية راهب،‮ ‬والمشكلة أن هذا الراهب فيه ضعف شديد أمام المرأة،‮ ‬وقد تعرض لتجارب نسائية مرتين،‮ ‬وفشل في المرتين فشلا‮ ‬ذريعا‮. ‬كانت تجربته الأولي في الإسكندرية،‮ ‬أمام أوكتافيا،‮ ‬وهي سيدة جميلة من الوثنيين،‮ ‬تعبد إله البحر (‬بوسيدون‮)‬،‮ ‬وقد تنبأت لها العرافة أن رجلها المنتظر سيأتيها من البحر،‮ ‬فراحت تذهب كل يوم إلي البحر لانتظاره،‮ ‬حتي كان اليوم الأول للراهب في الإسكندرية،‮ ‬ونزل إلي البحر،‮ ‬وتوغل فيه،‮ ‬لولا أن وجد امرأة على الشاطئ تشير إليه فانتبه وخرج من البحر ليجدها في انتظاره،‮ ‬وتجد فيه حبيبها المنتظر‮.‬

يقضي البطل مع أوكتافيا ثلاث ليال ‬سويا،‮ ‬وخلال هذه الفترة يعرف الجنس لأول مرة في حياته،‮ ‬وينسي أنه راهب في البداية،‮ ‬ويفكر في الخروج من الرهبانية في بعض الأحيان،‮ ‬ويسييء الظن بها في بعض الأحيان،‮ ‬ويقرر التمرد،‮ ‬لكنه في كل الأحيان ينتهي بالتراجع أمامها،‮ ‬ولا تنتهي العلاقة بينهما إلا حين تقوم بطرده‮. ‬

وعندما ترك مصر واستقر ببلاد الشام،‮ بدأ الراهب التجربة الثانية مع فتاة مسكينة (مرتا) أعطاها رئيس الدير‮ ‬غرفة خارج الدير لتسكنها مع خالتها،‮ ‬مقابل أن تغني في الكنيسة في أيام الآحاد،‮ ‬وكلف البطل باعتباره شاعرا‮ ‬أن يشرف على تدريبها هي ومجموعة من الأطفال،‮ ‬إلا أنه وقع في هواها وبادلته حبا‮ ‬بحب،‮ ‬ووقع معها في الخطيئة،‮ ‬وصار أسير هواها،‮ ‬وتطور الأمر بسرعة،‮ ‬فقد عرضت عليه (مرتا) أن يتزوجها،‮ ‬وأن يهجرا الدير وحياة الرهبنة ويرحلا إلي مصر معا،‮ ‬فيعمرا بيت أسرته القديم،‮ ‬وتنجب له ذرية تملأ عليهما البيت،‮ ‬إلا أنه في هذه اللحظة تذكر أنه جاء في إنجيل متي الرسول،‮ ‬مكتوب‮: ‬من يتزوج مطلقة،‮ ‬فهو يزني‮.. ‬حينئذ كان لابد أن تصفعه مرتا بقولها‮: ‬نزني؟ وما الذي كان بيننا بالأمس في الكوخ؟ ألم نكن نزني؟

أكثر الكتب مبيعا

جاءت قائمة الكتب الأكثر مبيعا لهذا الأسبوع والتي أوردت صحيفة "القدس العربي"، علي النحو التالي:
كتاب " الآمال المجهضة" للمؤلف عصام غيدان عن سيرة العراق خلال العقود الخمسة الماضية والناشر مكتبة الساقي في (لندن)، وكتاب" صحوة الشيعة" والناشر دار الكتاب العربي و يتناول هذا الكتاب الصراعات داخل الاسلام وكيف سترسم مستقبل الشرق الاوسط، وكتاب"تجديد الفكر الديني/دعوة لاستخدام العقل" للمؤلف احمد البغدادي.