داعية سعودي يطلب من النساء ارتداء النقاب ذي العين الواحدة

قال إن أغلب الأنقبة التي في السوق"لا يصح ارتداؤها"..

نشر في:

حذر الداعية السعودي الشيخ محمد الهبدان من ذهاب المرأة وحدها للتسوق دون محرم لها، وذلك اتقاء للشرور والمعاصي، وقال الهبدان إن المرأة التي تريد العفاف لن تخرج إلى السوق متبرجة واضعة "ماكياج السوق" لفتنة الناس و"تدفع مبلغا ماليا أحيانا لتجميل منطقة العينين وتذهب للباعة وإلى الشباب ونحو ذلك وتزداد المأساة إن رأيتها متبرجة برفقة زوجها".

ودعا الشيخ الهبدان من خلال برنامج "ليالي رمضان"على قناة المجد العلمية إلى عدم خروج المرأة من بيتها دون محرم إلا للضرورة كحالة صحية طارئة،"أما أن تركب مع السائق لوحدها لتذهب للسوق لشراء قطعة قماش أو حذاء ونحو ذلك وهذا لا يتوقف عليه حياة أو موت فليس ذلك من الضرورة في شيء".

النقاب الشرعي

ونبه الشيخ الهبدان إلى ضغط بعض الرجال على محارمهم لارتداء عباءة الكتف، كما قال إن الموجود في الأسواق الآن من "النقاب "غالبا" لا يصح ارتداؤه "بحيث تظهر المرأة عينيها أو وجنتيها، والنقاب المشروع هو ما ذكره ابن عباس حينما قرأ آية الحجاب فغطى وجهه وعينا وأبدى عينا واحدة صغيرة وقال هذا هو لترى الطريق، فنقول للأخوات من أرادت أن تتنقب فلتفعل هذا".

واقترح الهبدان على النساء نقابا شرعيا قائلا: "بعض الأخوات لا ترى الطريق أو لا ترى السلعة فهناك حل فهناك بعض الأنقبة يوجد به تقاطيع وعليه "طرحة" فمن الممكن أن تكون منطقة العينين مثل تقاطيع الشبكة وعليها أيضا طرحة فإن أرادت أن تمشي فتدع الطرحة وإن أرادت أن ترى سلعة فترفع الطرحة".
مستطردا "الإسلام يأمرنا بإزالة الأذى عن الطريق فأيهما أعظم حجر يزال أو فتنة مسلمة وشاب يحترق ويتفجر شهوة وليس لديه زوجة يقضي وطره فيها ثم يفتن من هذه النظرات.. وليعلم الأخوات أن كل من فتن بها فستحمل وزره وما ترتب عليها من أعمال".


وأورد الشيخ الهبدان عددا من قصص الغزل التي يمارسها بعض الرجال و النساء في الأسواق قائلا إنه رأى بعينه شابا يضع ورقة تحمل رقم هاتفه في حقيبة امرأة تمشي مع والدها، "لولا أن ألقت الهيئة القبض عليه" ،موضحا أن ذلك وهي مع محرمها فكيف إن كانت لوحدها أو مع رفيقات لها من النساء.
وقال إن بعضا من النساء أحطن ببائع في أحد المحال ما لفت انتباه أحد رجال الهيئة فسحب البائع من بينهن "فلما نظر في جواله وجد 11 رقما لفتيات وبعد التحقيق تبين أن خمسا منهن نشأت بينه وبينهن علاقة وصلت لحد الزنا والعياذ بالله".

مبينا أن أحد الأزواج طالبه بغض بصره حينما ناصحه بشأن زوجته، "فقلت له وإن غضضت أنا بصري هل سيغض الشباب الذي يرتدي على الطريقة الغربية بصره".

الإسلام يأمرنا بإزالة الأذى عن الطريق فأيهما أعظم حجر يزال أو فتنة مسلمة وشاب يحترق ويتفجر شهوة وليس لديه زوجة يقضي وطره فيها ثم يفتن من هذه النظرات

الهبدان

خلاف على كشف الوجه

من جهته قال الكاتب بجريدة الرياض يوسف أبا الخيل لـ"العربية.نت" إن هناك خلافاً على كشف الوجه، "ولكن الأقوى هو أن الوجه والكفين ليسا من الحجاب،"بدليل أن هناك أثرا عن ابن عباس صحيح جدا عندما نزل قوله تعالى"ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها" أفتى أن المقصود بـ"ما ظهر منها" الوجه والكفان"، وحديث ابن عباس الذي أتى به الشيخ الهبدان لم اسمع به من قبل لكن الأثر القوي الذي يتم تداوله ونعرفه جيدا أن ابن عباس حبر الأمة هو من أفتى بأن الزينة الظاهرة التي لا بد منها هي الوجه والكفان"واستشهد أبا الخيل بحديث الخثعمية التي قابلت الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، "كانت كاشفة وجهها وكان ابن عمه الفضل بن عباس ينظر إليها وكانت تنظر إليه وكان يصرف وجهه عنها، وفي بعض الروايات أنها كانت جميلة وابن عباس أيضا يروي قصة عن النساء حينما وعظهن الرسول لطلب الصدقة فقامت امرأة سفعاء الخدين إذا فوجوه النساء كانت مكشوفة".

وشدد أبا الخيل على أنه إن كان الوجه مباحا كشفه ،"فكيف يقول (لا تظهر النساء إلا عينا واحدة) وإن هناك نقابا شرعيا وان هناك نقابا غير شرعي" إن كان النقاب نفسه في الصحيح ليس واجبا وليس مطلوبا".

ووصف أبا الخيل في حديثه لـ"العربية.نت" دعوة الشيخ الهبدان بعدم خروج النساء إلى الأسواق دون محرم بـ"التفتيش عن ضمائر الناس"، رافضا التهمة المنسوبة لبعض النساء بأنهن لا يخرجن سوى للمغازلة "فهي مثل الرجل تماما فهو له نزعات وشهوات و لا نحكي عنه ولا نخاف عليه فكيف إذا نخاف على المرأة ولا نقول للرجل لا تخرج إلا للضرورة القصوى".

وقال أبا الخيل إن النساء كن يخرجن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ويذهبن للسوق و يتبضعن ويسافرن، "النساء والرجال كانوا يتوضأون من إناء واحد على عهد الرسول وهذا أعظم أنواع الاختلاط فغير صحيح أن مجرد خروج المرأة لوحدها فهي خارجة للتغزل". كما برر أبا الخيل وجود المحرم في عصر الرسول نظرا لطبيعة العهد العربي القديم "حيث إن المسافات كانت شاسعة وليس كالآن فهناك الطائرات والسيارات والشوارع الممتلئة بالناس".

النساء والرجال كانوا يتوضأون من إناء واحد على عهد الرسول وهذا أعظم أنواع الاختلاط فغير صحيح أن مجرد خروج المرأة لوحدها فهي خارجة للتغزل

أبا الخيل

"الوجه للمواجهة"

من جهتها فنّدت صاحبة صالون المها الأدبي مها فتيحي ،الخلاف على كشف الوجه بأن الله سبحانه وتعالى خلق الوجه للمواجهة، وقالت لـ"العربية.نت"" حينما يقسم بشيء فهو جليل وعظيم عند الله ،"وجعلنا له عينين ولسانا وشفتين" فإذاً خلق الله الوجه للمواجهة ومن لا يستطيع أن يواجه الناس ويعرف كيف تكون المحكات الإيمانية في المواجهة فقد نتساءل عن مدى ممارسته الإيمانية لان الإيمان يتطلب أن تكون هناك مخالطة وتواصل وتعارف مع الناس كما تحدده الأخلاقيات التي أستطيع أن ابرز من خلالها الإيمان فان كانت المرأة في معزل فليس هناك ممارسة للإيمان ".

وطالبت فتيحي الشيخ الهبدان أن يقوم بــ"توسيع" آفاقه الشرعية،"فليسأل الشيخين عائض القرني وسلمان العودة وكيف تغيرا بعد أن اتسع أفقهما واستطاعا أن يريا العالم من خلال منظور أوسع".

وردت فتيحي على دعوة الشيخ الهبدان بعدم خروج المرأة من منزلها دون محرم قائلة ،"ما الذي يدعو النساء للخروج مع السائق هو عدم وجود الرجال في المنازل فهم إما يلعبون الورق وإما في أعمالهم أو مع أصدقائهم".

وأبدت فتيحي استغرابها قائلة،"إن لم تخرج المرأة لقضاء احتياجاتها فكيف ستعيش هل من المطلوب من الرجل القيام بدوره وهي لا يطلب منها ذلك،؟ قال الرسول صلى الله عليه وسلم "إن لبدنك عليك حق وإن لأهلك عليك حق وإن لنفسك عليك حق "فأين الأهل من هذا الحق.. فلا يضعوا اللوم على المرأة وخروجها ويجب البحث فيما وراء هذا الخروج وهو وجود فراغ حقيقي داخل البيت".

إن بعضا من النساء أحطن ببائع في أحد المحال ما لفت انتباه أحد رجال الهيئة فسحب البائع من بينهن "فلما نظر في جواله وجد 11 رقما لفتيات وبعد التحقيق تبين أن خمسا منهن نشأت بينه وبينهن علاقة وصلت لحد الزنا

الهبدان