عاجل

البث المباشر

مائة مصري يضرمون النار في شاحنة شرطة إثر مقتل امرأة حامل

رايس تتحدث عن "انتكاسات" حقوق الإنسان بمصر

قالت مصادر الشرطة إن حوالي 100 مصري أضرموا النيران في شاحنة للشرطة على طريق رئيسي في وسط البلاد الخميس 9-10-2008 بعد مقتل امرأة حبلى أثناء غارة للشرطة على منزلها، وأن عميد شرطة نقل إلى المستشفى مصابا بجروح بعد تعرضه للضرب.

وذكرت المصادر أن ميرفت عبد السلام عبد الفتاح (32 عاما) اعترضت طريق الشرطة التي كانت تبحث عن شقيقها في قضية سرقة في بلدة سمالوط على مسافة حوالي 200 كيلومتر جنوبي القاهرة، وأن شرطيا ضربها بكعب بندقيته فسقطت على الأرض وماتت.

وعلى الفور هاجم أصدقاء وأقارب المرأة شاحنة تابعة للشرطة وأضرموا فيها النيران على الطريق من القاهرة إلى مدينة أسيوط الجنوبية، وسارع أغلب أفراد الشرطة في الموقع بالفرار.

وقبل يوم، أبدت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس أسفها بسبب سجل حقوق الإنسان الخاص بحليفة الولايات المتحدة مصر.

وفي إفادة أمام اللجنة الاستشارية التابعة للخارجية الأمريكية تتعلق ببرنامج "الحريات" الذي تسعى الإدارة الأمريكية من خلاله إلى تعزيز حقوق الإنسان والديمقراطية، قالت رايس: "كان الأمر صعبا للغاية في مصر. لم يكن التقدم الذي احرز هو غاية ما تمنيناه. شهدنا هناك انتكاسات وإحباطات".

وأشارت إلى أنها كثيرا ما ضغطت على الحكومات الصديقة مثل مصر لكي تفعل المزيد بشأن حقوق الإنسان، ولكن مثل هذه الطلبات قوبلت بالرفض.

وتعرض ما يسمى ببرنامج إدارة بوش للديمقراطية والحرية لانتقادات في أجزاء كثيرة من الشرق الاوسط، حيث اعتبر ذلك املاء ومحاولة من جانب الولايات المتحدة لفرض قيمها على الآخرين.

ويرى البعض جهود الولايات المتحدة فيما يتعلق بحقوق الإنسان ممارسة للنفاق، في ضوء انتهاكات حقوق السجناء في أبو غريب في العراق والاعتقالات المفتوحة للمحتجزين في معسكر خليج غوانتانامو.