.
.
.
.

مدينة عكا تشهد ثالث ليلة من العنف بين سكانها العرب واليهود

شهدت إحراق وتخريب منازل للمواطنيين العرب

نشر في:

قال مسؤولون السبت 11-10-2008 إن "مُثيري شغب" في شمال إسرائيل أشعلوا النار في منزلين وألحقوا أضرارا شديدة، في ثالث ليلة من التوترات بين السكان اليهود والعرب.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روسينفيلد إنه تم إجلاء السكان العرب قبل إشعال النار في منازلهم، وإنه لم يُصب أحد بأذى. وقال إن الشرطة بقيت على أُهبة الاستعداد.

وقال سامي هواري، وهو من سكان عرب إسرائيل يقيم في عكا ويرأس جماعة تعمل من أجل التعاون بين العرب واليهود، إنه خلال الساعات الأولى من صباح يوم السبت أشعل سكان يهود غاضبون النار في منزلين، وألحقوا أضرارا في ثمانية منازل أُخرى.

وقال هواري -لرويترز- إنه كان يوجد عشرات السكان اليهود الغاضبين معظمهم من الشباب وإنهم أشعلوا النار في المنازل، والتوتر مازال مرتفعا للغاية هناك.

ويوم الجمعة زارت تسيبي ليفني المكلفة بتشكيل حكومة في إسرائيل مدينة عكا، وحثت الجانبين اليهودي والعربي على إعادة الهدوء. وتحاول ليفني تشكيل حكومة جديدة بعد استقالة رئيس الوزراء إيهود أولمرت.

وأكد عباس زكور، وهو نائب في البرلمان من عرب إسرائيل من عكا، أنه لحقت أضرار بعشرة منازل وأن التوتر مازال مرتفعا.

وقال روسينفيلد إن الشرطة مارست عملها طوال الليل لاحتواء أعمال العنف المتفرقة في المدينة التي يبلغ تعداد سكانها 46 ألف نسمة، وإنها بقيت على أُهبة الاستعداد لمواجهة مزيد من الأحداث. وقال إن أفراد الشرطة ألقوا القبض على 12 شخصا من العرب واليهود.

وقال إن العديد من المتاجر والمطاعم في البلدة القديمة، وهي منطقة سياحية شهيرة، بقيت مغلقة يوم السبت.

وبدأت الاضطرابات في عكا يوم الأربعاء في بداية عيد الغفران، وهو أقدس يوم في السنة اليهودية، عندما قاد عربي سيارته إلى منطقة يهودية منتهكا الساعات الأربع والعشرين التي يصوم خلالها اليهود ويمتنعون عن قيادة السيارات.

وانتشرت الأنباء عبر مكبرات الصوت في المساجد بأن شبانا يهودا رجموا السيارة بالحجارة، وردت حشود عربية غاضبة، وتسببت في أضرار واسعة النطاق للسيارات والمتاجر في الشارع الرئيس للمدينة.